قصة أصحاب الاخدود

قصة أصحاب الاخدود - ويكيبيديا

قصة أصحاب الاخدود - ويكيبيديا

قصة اصحاب الاخدود - حيث أنه مع ازدياد عمليات البحث خلال الساعات القليلة الماضية عن قصة اصحاب الاخدود تستعرض وكالة "نبض" كل ما يخص قصة اصحاب الاخدود مكتوبة.

وتأتي عمليات البحث المتزايدة عن قصة اصحاب الاخدود كونها قصة اسلامية تحمل أهدافاً رفيعة تقدم لنا الموعظة و العبرة وإستخراج الدروس المستفادة من قصة أصحاب الأخدود.

قصة اصحاب الاخدود

القرآن الكريم ثري بقصص عظيمة تحمل أهدافاً رفيعة تقدم لنا الموعظة و العبرة. إن حياة الأنبياء و رحلة تكليفهم بالنبوة و مسيرتهم في تبليغ الرسالة إلى أقوامهم هي من أهم المواضيع التي اهتم بها القرآن الكريم و كانت مواضيع للقصص في القرآن الكريم.

فتجد قصص القرآن يقدم لنا الله عز و جل من خلاله العقائد و القيم و الأخلاق و الأحكام التي ينبغي علينا اتباعها. فتجد في قصة أصحاب الفيل التي تجذب انتباه جميع الأطفال نتعلم منها أن قدرة الله تعالى تفوق كل شيء و أن الله لا يعجزه شيء في الأرض و لا في السماء، و أن الله هو الحفيظ القدير. و قصة معجزة رحلة الإسراء و المعراج. لذلك كان للقصص القرآني أهمية كبيرة تجعلنا نحرص على تقديم هذه القصص العظيمة لأطفالنا و نرويها لهم و نناقشها معهم حتى يفهموا رسالتها و يلتزموا بما فيها من أحكام و يتجنبوا ما فيها من نواهي. قال الله عز و جل في كتابه الكريم: " لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولي الألباب ما كان حديثاً يفترى و لكن تصديق الذي بين يديه و تفصيل كل شيء و هدىً و رحمةً لقومٍ يؤمنون." سورة يوسف.

قصة اصحاب الاخدود

يشير ابن اسحاق و أبو صالح عن ابن عباس في السيرة أن قوم الأخدود هم نصارى نجران، و قال الضحاك إن أصحاب الأخدود هم قوم من النصارى كانوا باليمن قبل مبعث رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم بأربعين سنة. و قيل أن ملك اليمن ذي نواس الذي كان متعصباً لليهودية قام بدعوة نصارى نجران و قام بحرقهم في الأخدود

سبب تسمية قصة أصحاب الأخدود بهذا الاسم

سبب تسمية قصة أصحاب الأخدود بهذا الاسم نسبةً إلى الأخدود الذي تم إشعال النار فيه و تم إلقاء المؤمنين بالدين الجديد فيه

معنى كلمة أخدود

تعني كلمة أخدود أنها شق مستطيل غائر في الأرض أو فتحة عميقة أو حفرة في الأرض و خاصةً فوق سطح الأرض ، و أخاديد الوجه أي تجاعيده.

آيات سورة أصحاب الأخدود

قصة أصحاب الأخدود هي من قصص القرآن الكريم و لقد وثق الله سبحانه و تعالى هذه القصة في آيات سورة البروج مسبوقة بقسم جمع الله عز و جل فيه جميع المخلوقات فاستحضر الله تعالى الوجود كله ليشهد على هذا الجرم العظيم.

بسم الله الرحمن الرحيم

" و السماء ذات البروج - و اليوم الموعود - و شاهدٍ و مشهود - قتل أصحاب الأخدود - النار ذات الوقود - إذ هم عليها قعود - و هم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود - و ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد - الذي له ملك السموات و الأرض و الله على كل شيءٍ شهيد - إن الذين فتنوا المؤمنين و المؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم و لهم عذاب الحريق - إن الذين فتنوا المؤمنين و المؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم و لهم عذاب الحريق - إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات لهم جناتٌ تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير."

و توضح لنا آيات سورة البروج حال المسلمين الذين تمسكوا بدينهم و عقيدتهم مما أغضب الكافرين فقاموا بشق الأرض و أشعلوا بداخلها النار و وضعوا المؤمنين بداخلها فتم حرقهم أمام أعين الكافرين الذين لم يبالوا لهذا المنظر الشنيع. فتوعد الله سبحانه و تعالى الكافرين بالعذاب الشديد جزاء ما فعلوا بحق المؤمنين الذين جزاءهم الجنة خالدين فيها.

قصة أصحاب الأخدود - سرد

كان هناك ملك يدعى زرعة بن تبان أسعد الحميري و المعروف بذي نواس و هو ملك من ملوك بلاد اليمن. و كان ذو نواس قد اعتنق الدين اليهودي و كان له ساحر شرير يرافقه في كل مكان و يزين له الظلم و الشر و الأذى و عظم له نفسه حتى ادعى ذو نواس بأنه رب أي ادعى الربوبية من دون الله تعالى!

و مع مرور الوقت أصبح الساحر عجوزاً و بدأ يفكر بأنه يرغب في تعليم أحد أصغر منه سناً السحر حتى إذا مات يكون له تلميذ يقوم بعمله من السحر.

فأعطاه الملك غلاماً لكي يعلمه السحر و فرح الساحر الكهل بالغلام لأنه كان غلاماً ذكياً و سريع التعلم و ينتبه اكل شيء يقوله الساحر الكبير إليه.

و في يومٍ من الأيام، كان الغلام ذاهباً إلى الساحر، فالتقى براهبٍ في طريقه فجلس معه وتحدث معه.

و أحب الغلام كلام الراهب النصراني، ثم استأذنه و أكمل طريقه إلى بيت الساحر لكي يستمع إلى المزيد من كلامه.

و استمر الغلام في السماع إلى حديث الراهب يوماً بعد يوم حيث أحب حديثه و علمه كثيراً. و استمر الغلام يتعلم من الراهب و من الساحر لكن بجد قلبه و عقله يميلان إلى كلام و علم الراهب أكثر من الساحر و ذلك يرجع إلى فترة الغلام السليمة.

و في ذات يوم، خرجت دابة غريبة عجيبة و قطعت على الناس طريقهم، و لم يستطع أحد إبعادها لخوفهم منها، حينها قال الغلام في نفسه: اليوم سأعرف أيهما أفضل عند الله الساحر أم الراهب.. فأخذ الغلام حجراً و دعى الله عز و جل قائلاً: اللهم إن كان شأن الراهب عندك أفضل من الساحر فاقتل هذه الدابة بهذا الحجر.

و همَّ الغلام بإلقاء الحجر فسقطت الدابة مقتولة! حينئذٍ أيقن الغلام أن الراهب النصراني على حق فأسرع إليه و حكى له ما حدث في أمر الدابة، فقال له الراهب: سيكون لك شأنٌ عظيمٌ يا بني و ستبتلى ابتلاءاً شديداً عسى الله أن يثبتك.

و منذ هذا الوقت، بدأ الغلام يداوي الناس و يشفيهم من أمراضهم بإذن الله و كان يدعوهم للإيمان بالله وحده لأنه هو الذي يشفيهم فكانوا يسمعون كلامه و يؤمنون بالله و يدخلوا دين الغلام.

و صار العدد يزداد مع مرور الوقت كثيراً حتى مرض وزير الملك ذي نواس فجاء إليه الغلام و شفاه بإذن الله سبحانه و تعالى ثم قام بدعوته لأن يؤمن بالله وحده فآمن.

و عندما عاد الوزير المؤمن إلى قصر الملك ذي نواس و قد شفي فسأل الملك الوزير: كيف شفيت؟

رد الوزير قائلاً: شفاني الله تعالى. حينها غضب الملك ذي نواس غضباً شديداً لأنه يدعي الربوبية من دون الله عز و جل.

فأمر الملك الظالم بتعذيب الوزير حتى دلهم على الغلام. فذهب جنود الملك إلى بيت الغلام و وضعوه تحت سيطرتهم و عذبوه حتى دلهم على الراهب فذهبوا إلى الراهب و عذبوه حتى الموت. ثم قاموا بقتل الوزير لأنه أصر على إيمانه بالله تعالى. ثم بقي الغلام..فماذا سيفعلون معه؟

أمر الملك الظالم ذو نواس جنوده بأن يأخذوا الغلام إلى أغلى نقطة في الجبل و يخيروه بين أمرين، إما أن يكفر بالله تعالى أو أن يدفعوه من قمة الجبل. فدعا الغلام ربه قائلاً: اللهم إكفينيهم بما شئت و كيف شئت.

فجأةً اهتز الجبل من وقع دعاء الغلام و سقط جنود الملك الظالم جميعهم و ماتوا و عاد الغلام سالماً.

ذهب الغلام إلى الملك الظالم ذو نواس و قال له: لقد كفاني الله شرك و شر جنودك فغضب الملك كثيراً و أمر جنوده أن يأخذوه في سفينة في عرض البحر و يتركوه حتى يموت غرقاً.

و نفذ الجنود أمر الملك الظالم و أخذوا الغلام إلى عرض البحر و مرةً أخرى دعا الغلام ربه ليكفيه شر الملك الظالم و جنوده و بالفعل استجاب الله تعالى لدعاء الغلام و قد غرق الجنود جميعاً إلا الغلام.

و عاد الغلام إلى الملك و قال له: أيها الملك لقد غرق جنودك و نجاني الله عز و جل مرةً أخرى و إنك لن تقدر على قالي إلا إذا فعلت ما سأقوله لك!

لقد هدى الله تعالى الغلام إلى طريقة لتجعل الناس يدخلون في دين الله و يتركوا إيمانهم بهذا الملك الكافر الظالم.

قال الملك: و ماذا أفعل لأقتلك؟

قال الغلام: اجمع الناس كلهم، ثم اصلبني إلى شجرة و خذ سهماً من سهامي و قل ( بسم الله رب الغلام ). وافق الملك الكافر و أمر جنوده بجمع الناس إلى ساحة المدينة ثم قاموا بصلب الغلام إلى الشجرة و أعطوا سهام الغلام إلى الملك ذي نواس.

حضر الملك الظالم و معه سهام الغلام و قام بإطلاق السهام دون أن يقول بسم الله رب الغلام فلم يستطع قتله و ضاع هدفه ثم أعادها مرة أخرى و فشل.

فقال له الغلام: ان تستطيع قالي إلا إذا قلت بسم الله رب الغلام.

غضب الملك كثيرًا و قام بتصويب السهم تجاه قلب الغلام و قال مصرخاً بسم الله رب الغلام فوقع السهم على قلب الغلام و سقط شهيداً.

حينها صاح الناس جميعًا قد آمنا برب الغلام..قد آمنا برب الغلام.

صرخ الملك فيهم غاضباً و لكن لم يهتموا بأمره و ظلوا يرددوا كلمة آمنا بالله وحده لا شريك له، فاغتاظ الملك الكافر كثيراً و أمر بحفر الأخاديد و إشعال النيران بها و إلقاء كل من يقول كلمة الإيمان في النيران ليتم حرقه.

و هنا ثبت الله قلوب عباده المؤمنين و وقفوا أمام هذا الابتلاء بشجاعة و قوة إيمان فما تراجعوا و لا اهتزوا بكلام الملك الظالم و ثبتوا على كلمة الإيمان.

ألقاهم جنود الملك الظالم في النيران و احترقوا شهداء لله تعالى. و جاء الدور على امرأة تحمل رضيعها فخافت على طفلها و على نفسها حتى أنطق الله رضيعها فقال لها: اصبري يا أماه فأنتِ على حق.

حينها ثبتت على الأم و عرفت أن نجاتها مع الله الذي أنطق رضيعها و ماتت الأم و كان رضيعها شهداء عند الله سبحانه و تعالى.

الدروس المستفادة من قصة أصحاب الأخدود

و كما ذكرنا من قبل أن لكل قصة من قصص القرآن الكريم عظة و عبرة و حكمة للناس لعلهم يتفكرون بها و يفهموها فتستقم حياتهم و تنصلح أحوالهم و تكون دربهم إلى جنةٍ عرضها السموات و الأرض.

و من أهم الدروس التي يجب أن نعيها من قصة أصحاب الأخدود و بطل القصة الغلام هي:

الاهتمام بتربية الأطفال و تنشئتهم على قوة الإيمان بالله و غرس أسس العقيدة في قلوبهم بأن الله واحد لا إله غيره. و يمكنك عرض اسم الله الخالق للأطفال و تعرفهم بأسماء الله الحسنى و كذلك تعلمهم أركان الإسلام الخمسة و أن أول ركن هو شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله.

أن المعجزات تحدث بهدف التعرف و التيقن من قدرة الله تعالى و يجب التيقن من أن الله قادر على كل شيء فيقول للشيء كن فيكون.

يجب أن يتحلى المسلم بالصبر و ذلك بقوة الإيمان لكي يستطيع تحمل الابتلاءات و المصاعب.

وضع مصلحة الدين نصب أعيننا و أولويةً لنا.

أن الله سبحانه و تعالى قادر على كل شيء و لا يعجزه شيء في الأرض و لا في السماء.

أن الله تعالى قد لا يوقف الظالم عن ظلمه و يرزقه من خيرات الدنيا و لكن ليس هذا معناه أنه على حق.

أن هناك حكمة لله سبحانه و تعالى في كل شيء يحدث حولنا و لا يعلمها غيره.

علينا التمسك بحسن الظن بالله.

عدم الاستسلام للخطأ و التمسك بالحق و اتباع ما أمرنا الله به عز و جل تحت أي ظرف من الظروف.

قصة أصحاب الأخدود - ويكيبيديا

قصة أصحاب الأخدود هي قصةٌ ذكرت في القرآن تتحدث عن ملكٍ ظالمٍ، آمن شعبه بالله (حسب التعبير الإسلامي)، فرفض إيمانهم، وحفر الأخاديدَ (جمع أخدود) وأشعلها بالنار وألقى فيها كل من آمن بهذا الدينِ الجديد.

خلفية تاريخية

سُميت قصة أصحاب الأخدود بهذا الاسم نسبة إلى الأخدود الذي أشعل فيه النار وألقي فيه المؤمنون بالدين الجديد، ومعنى أخدود؛ (الجمع أخاديدُ وخُدَد): شَقٌّ مستطيل غائر في الأرض، أو فتحة عميقة أو حُفرة في الأرض، وخاصَّة فوق سطح الأرض، كما يقال: خلّفت السيولُ أخدودًا كبيرا. ذكرت بعض المصادر أن مرتكب هذه المحرقة هو يوسف بن شراحيل، وأنها كانت في نجران، إلى جانب ارتكابه عددًا من الجرائم الأخرى بحق المسيحيين في المخا وظفار يريم وأجزاء من مأرب وحضرموت.

قصة اصحاب الاخدود

يشير ابن إسحاق وأبو صالح عن ابن عباس في السيرة أن قوم الأخدود هم نصارى نجران، وقال الضحاك إنّ أصحاب الأخدود هم قوم من النصارى كانوا باليمن قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعين سنة، أخذهم يوسف بن شراحيل بن تبع الحميري، وكانوا نيفًا وثمانين رجلا، وحفر لهم أخدودًا وأحرقهم فيه، وقال الكلبي إن أصحاب الأخدود هم نصارى نجران، أخذوا بها قومًا مؤمنين، فخدوا لهم سبعة أخاديد، طول كل أخدود أربعون ذراعًا، وعرضه اثنا عشر ذراعًا.

في ذات السياق شكك عالم الآثار والباحث الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري أن حادثة الأخدود لم تحدث في نجران، موضحًا أن بعض الكتب والروايات المعاصرة تربط بين الملك الحميري يوسف أسأر يثأر (517 ــ 527م) والشخصية الأسطورية المعروفة في المصادر العربية باسم (ذي نواس)، وبين قصة محرقة نجران وبين حادثة الأخدود التي وردت في القرآن الكريم، وتفترض هذه الروايات أن الملك يوسف أسأر هو ذو نواس، وأنه أحرق نصارى في نجران، بالرغم أن نقوش المسند اليمنية العائدة للملك يوسف أسأر لم تدل على أنه أحرق النصارى في نجران.اعتقد محمد بن إسحاق أنهم كانوا بعد مبعث المسيح، وخالفه غيره فزعموا أنهم كانوا قبله.

قصة أصحاب الأخدود في الإسلام

تعد قصة أصحاب الأخدود أحد أشهر القصص في الإسلام، كونها وردت في القرآن والسنة على حد سواء، وتعد مصدر إلهام للمسلمين، خاصة في عصر الاضطهاد؛ (البلاء والفتنة في التعبير الإسلامي).

قصة أصحاب الأخدود في القرآن

ذكرت سورة البروج قصة أصحاب الأخدود ذكرًا مبسطًا؛ حيث أثبتت السورة أنهم تم حرقهم في الأخدود، لأنهم آمنوا بالله، كما وصفت السورة الملك وأعوانه كشهود على هذه المحرقة، مبينًا أن دافع الانتقام من هؤلاء المؤمنين هو فقط مجرد الإيمان بالله، وأنهت السورة أحداث القصة ب فتح باب التوبة لمن قاموا بهذه المحرقة، مع التوعد بالانتقام ممن لم يتب منهم عن طريق إحراقه في الآخرة بنار الحريق.

نبض للأنباء