نصر اكتوبر

في ذكرى نصر اكتوبر .. نجل الرئيس مبارك ينشر فيديو بأسماء قادة اكتوبر

في ذكرى نصر اكتوبر .. نجل الرئيس مبارك ينشر فيديو بأسماء قادة اكتوبر

ذكرى نصر اكتوبر - شارك علاء محمد مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل، محمد حسني مبارك مقطع فيديو على صفحته الرسمية "تويتر" اشتمل على عدد من القادة المصريين في حرب أكتوبر أو ما يُعرف بحرب "يوم الغفران" العام 1973.

وعلق نجل الرئيس الراحل على التغريدة التي نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، قائلا: "قادة حرب أكتوبر".

ميدان العظماء وسط دمياط ذكرى نصر اكتوبر
ويمتلك ميدان العظماء، أو ميدان سرور وسط محافظة دمياط، جدارية بها صور لأبرز الشخصيات التاريخية من أبناء محافظة دمياط، كل منهم لهم قصته وبطولاته الخاصة، ولكن يبقي البطل "رفعت الجمال" صاحب الشخصية الاستثنائية في التاريخ المصري.

وتزخر لوحة الشرف صورة" رفعت الجمال"، تخليدا لذكراه وما قدمه خلال مسيرته فى العمل المخابراتي من أجل الوطن، تمكن هذا البطل التاريخى من كشف لغز خط بارليف هذا السد الذى لطالما تباهت به قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل نصر أكتوبر العظيم.

وكما تمكن ابن محافظة دمياط من التوصل للرسومات الهندسية الخاصة بهذا الحصن، أيضا كان له الدور الأبرز في حصد المعلومات اللازمة عنه، فضلا عن مشاركته في جمع البيانات اللازمة عن حالة الجيش الإسرائيلي والقيادات السياسية وقتها ومدى استعدادهم لحرب أكتوبر. "رفعت الجمال" أو "رأفت الهجان" كلاهما وجهان لشخصية واحدة جسدها بطل الظل "رفعت الجمال".

من جهته نشر المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، مقطع فيديو على صفحته الرسمية بتويتر بذكرى حرب أكتوبر و"الأسماء التي سطعت" فيها.
ونشرت صفحة إسرائيل بالعربية على تويتر، التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية قد نشرت سلسلة تغريدات عن حرب أكتوبر، قالت فيها: "الحرب التي حولت العداء الى صداقة - اسرائيل تسميها حرب الغفران ومصر تسميها حرب اكتوبر. نشبت الحرب في مثل هذا اليوم قبل 47 عاما، في 3 من اكتوبر 1973، في يوم الغفران أقدس ايام السنة.. كانت مباغتة لإسرائيل ولم يكن الوقت الكافي لتعبئة منتظمة لجنود الاحتياط".

وأضافت قائلة: "حقّق الجيشان المصري والسوري بعض الإنجازات الهامة في البداية. اجتاز الجيش المصري قناة السويس وانتشر على امتداد ضفتها الشرقية.. ولكن سرعان ما قلبت إسرائيل الأمور رأسًا على عقب. وصل جيش الدفاع إلى الضفة الغربية من قناة السويس على بُعد 100 كم. من القاهرة، وكانت مدفعية إسرائيل قادرة على إصابة المجال الجوي المحيط بدمشق. وافقت بعدها مصر وسوريا على وقف إطلاق النار ووقعت اتفاقيات فصل القوات. كبدت الحرب إسرائيل ثمنًا باهظَا بمقتل 2،688 جنديًا إسرائيليا. بالجانب المصري قتل حوالي 10 الاف جندي. خسر سلاح الدبابات الإسرائيلي أكثر من 150 دبابة لكن تميز بالأداء سلاح البحرية".

نبض للأنباء