هل تؤثر أزمة الاحتلال السياسية على مواصلة الهجمات ضد إيران ؟؟

تراقب تل أبيب طبيعة فعل رد إيران إزاء الاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة ضد العلماء والضباط الإيرانيين، وسط تخوف أن تسفر الأزمة السياسية الداخلية التي تشهدها فرصة سانحة لإيران للنهوض بأهدافها في المجاليين النووي والإقليمية، خاصة بعد انهيار الائتلاف الحكومي.

الماكنة الدعائية الإيرانية من جهتها تروج أن سقوط حكومة نفتالي بينت يقدم إثباتا على فشلها في إجهاض طموحات إيران، ودليلا على تفككها من الداخل، وانتصارا آخر للمحور الذي تقوده في المنطقة، رغم أن التقدير الإسرائيلي السائد أن سياستها تجاه إيران لن تتأثر بسبب التغيرات السياسية فيها، بحيث يمكن لإيران أن تستمر في دفع الثمن، خاصة عقب فشل المحادثات النووية.

بني سباتي، الخبير في الشئون الإيرانية، ومؤسس قسم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة الفارسية، ذكر في مقاله على موقع معهد القدس للاستراتيجية والأمن، أن "إيران بدل الرد على استهدافات الأمن الإسرائيلي المتكرر لها، تحاول إشغال نفسها ورأيها العام الداخلي بتسليط الضوء على انقسامات التيارات الإسرائيلية التي تتحضر للحملة الانتخابية المقبلة، بعد أن حلّت بها العديد من الكوارث مثل إطلاق الصواريخ من غزة، وغياب منظومة الحكم العام".

نبض للأنباء- وكالات