رئيسي

مصادر تكشف عن تفاصيل كاملة للوثيقة التي قدمها صائب عريقات للمجلس المركزي

كشفت صحيفة (هآرتس( العبرية، الوثيقة التي قدمها أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات إلى المجلس المركزي، الذي عُقد مؤخراً في رام الله للردّ على قرار الرئيس الأمريكي، باعتبار القدس عاصمة إسرائيل.

ووفقاً الصحيفة، فإن التقييم الفلسطيني للموقف الأميركي في الأسابيع الأخيرة، تمت بلورته ضمن وثيقة قدمت لأعضاء المجلس المركزي خلال اجتماعهم الأخير في رام الله، مشيرةً إلى أن الوثيقة، صيغت وفق ما نتجت عنه اللقاءات التي عقدت حتى وقت قريب مع مبعوثي ترامب إلى الشرق الأوسط، وكبار المسؤولين الأميركيين.

وبحسب الوثيقة، فإن الإدارة الأميركية، بعد أن أعلن ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، كانت ستعمل على تقديم ورقة سياسية تتضمن “ابتكار” عاصمة للفلسطينيين في ضاحية من ضواحي القدس، على أن تسمح خلال ثلاثة أشهر بضم 10% من الضفة الغربية إلى الكتل الاستيطانية.

وأشارت الوثيقة،  الى إن الإدارة الأميركية، كانت ستقترح إقامة دولة مجردة من السلاح مع قوة شرطة قوية تتعاون أمنيًا مع إسرائيل، وإقليميًا مع الأردن ومصر برعاية الولايات المتحدة، وإبقاء وجود قوة إسرائيلية على طول الحدود مع الأردن والضفة الغربية.

وتتضمن الوثيقة وفقًا للرؤية الأميركية، أن تنسحب إسرائيل تدريجيًا من كافة المناطق الفلسطينية، وكذلك خارج المناطق التي سيتم توسيعها في منطقة (ج)، وأن تعترف دول العالم بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، وتعترف بفلسطين كدولة قومية فلسطينية على أن تكون القضية الأمنية في يد إسرائيل، وأن يكون هناك ممر آمن بين غزة والضفة، تحت السيادة الإسرائيلية، وتكون المعابر بحضور فلسطيني، لكن السلطة الأمنية، ستكون في يد إسرائيل.

وأضاف صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين خلال الوثيقة التي قدمت للمجلس المركزي: “هذا ما سيقدمه ترامب خلال سنة، ويحاول فرضه على الجانب الفلسطيني، لذلك ليس لدينا ما يجعلنا ننتظر صفقة تصفية القضية وفرضها علينا”.

وذكرت للصحيفة، إن التوصيات التي اعتمدها المجلس المركزي تتماشى مع التوصيات الواردة في وثيقة عريقات، والتي تدعو لتجميد الاعتراف بإسرائيل، وتجميد التنسيق الأمني، ورفض أي مخطط لإيجاد حل مؤقت، أو مخطط بحدود مؤقتة، ورفض أي خطة لا تفي بالموقف الفلسطيني من دولة ذات سيادة داخل حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها، على أساس قرارات المجتمع الدولي، ومبادرة السلام العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق