رئيسي

العالول: سنطبق قرارات “المركزي” حتى لو انهارت السلطة.. هل يستعد لخلافة الرئيس؟!

قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، إن السلطة الفلسطينية جادة في تطبيق القرارات الصادرة عن المجلس المركزي خلال دورته الأخيرة “28” حتى لو أدى ذلك لانهيارها.

وأوضح العالول، أن “هناك قرار في المركزي يطلب من اللجنة التنفيذية البدء الفوري في تطبيق هذه القرارات، ولم يعد أمامنا خيار سوى مقاومة التوجهات الإسرائيلية بكل الوسائل الممكنة، سواء بالعمل السياسي أو الميداني أو الدبلوماسي، أو بإعادة النظر في العلاقة مع دولة الاحتلال كالاعتراف والتنسيق الأمني”.

وبشأن إشارة الرئيس عباس له بأنك موجود، وهل هي إشارة منه باعتباره خليفته في قيادة السلطة الفلسطينية ، رد العالول قائلا: ” لا هذا غير مطروح أبداً ، ربما تحدث عن ذلك في سياق آخر مرتبط بما يجري على الأرض أو غيره”.

وبالحديث عن وجود آلية لترتيب موضوع خلافة الرئيس عباس، بيّن نائب رئيس حركة فتح : “بالتأكيد هناك مؤسسات فلسطينية وفتحاوية والأمور مرتبة ولا مشكلة في هذا الخصوص”.

وتابع: “كل ما ورد سيُطبّق بالإضافة الى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على الأرض ومقاومة الانتهاكات الإسرائيلية ، ولا خيار أمامنا سوى هذا.

ولفت العالول إلى أن “ما ورد من قرارات المجلس المركزي غير موجه لإسرائيل فقط ، بل موجه أيضا إلى الغرب ودول العالم”.

وبالحديث عن عملية السلام، ذكر العالول: ” حتى الآن لا يوجد شيء مطروح على الطاولة غير تسوية الدولتين، رغم أنه آخذ بالتآكل الى درجة كبيرة”.

وأردف: “كنا نتحدث عن حل الدولتين وأنه بدأ يتآكل، ولكن نحن لسنا أسرى خيار الدولتين ، ولا خيارات أخرى الآن مطروحة على الطاولة سوى خيار حل الدولتين”.

وفي إشارة إلى دعوة أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة صائب عريقات إلى تبني خيار الدولة الواحدة، قال العالول: ” إذا كانت إسرائيل لا تريد حل الدولتين على الإطلاق فلتقل لنا ماذا تريد، ويعني البديل نعم هو حل الدولة الواحدة ربما”.

وتابع: “نريد من إسرائيل أن تقول ما هو تصورها، نحن الآن كفلسطينيين بين النهر والبحر نساوي اليهود عدداً وربما أكثر، فهل يمكنهم أن يقولوا لنا ماذا يريدون، وما هو الحل الذي يتصورونه لهذه الكتلة البشرية؟

واستدرك: “لكن أن نبقى بدون خيار سوى بقاء شعبنا تحت الاحتلال، هذا خيار غير قائم ولم يعد ممكناً أبداً. ولذا فعلى الإسرائيليين أيضاً البحث عن حل”.

وأشار العالول إلى أن الخيار المطروح هو حل الدولتين، وإذا كانوا مصرّين على رفضه فليبلغونا ماذا يريدون وربما يكون الحل البديل هو حل الدولة الواحدة.

وفي رده على سبب رفض إسرائيل حل الدولتين رغم أن هذه التسوية تمنحها 78 في المئة من فلسطين التاريخية، فسر العالول ذلك بالقول:”لأن أطماعها غير محدودة وهي تتجاوز الـ 78 في المئة والاتجاه السائد فيها هو التطرف، وربما يفكّر بعض عقلائها في ما كنا نقوله عن واقع الاحتلال”.

وفي حال أقدمت مصر والسعودية على السلام الإقليمي، ذكر العالول: ” لن نفعل شيئاً، قرارنا واضحا بأننا لا نريد أبداً توسيع جبهة أعدائنا ونقول إن عدونا الرئيسي هو الاحتلال الإسرائيلي والسياسة الأمريكية المناصرة له.

وختم حديثه: “ليس لنا عدو آخر، ونسعى لأن تكون لنا علاقات إيجابية مع الجميع، مع أمتنا العربية ومع العالم، ومن له موقف آخر حيال قضيتنا وحيال الأمة العربية نتركه لشعبه ولا نفتح معركة معه”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق