رئيسي

الزهار يدعو مصر للإعلان عن الجهة التي عطلت المصالحة

قال “محمود الزهار”، عضو المكتب السياسي لحركة (حماس): أن “الضفة الغربية، تستعيد دورها المقاوم من جديد، داعياً مصر للإعلان عن الجهة التي عطلت المصالحة”.

وشدد الزهار، على عودة العلاقات بين حركته وإيران إلى جانب دول أخرى لم يسمها، مؤكداً على وجود جهد مخابراتي إسرائيلي لمعرفة عدد الأسرى لدى حماس في غزة.

وأضاف الزهار: “في الضفة الغربية مخزون مقاوم لا يمكن أن يُقدره إلا من يعرفه، نحن نعرف أن هذا المخزون إذا استمر ووقف التنسيق الأمني سنحقق إنجازات”.

وأكد الزهار على أن الضفة الغربية لا تحتاج توجيهات من غزة، وأن تحميل الاحتلال الإسرائيلي غزة المسؤولية عن العمليات في الضفة هو لتبرير شن العدوان على القطاع.

وفي رده على تهديدات داعش لحركة حماس، قال الزهار “ما حدث في سيناء (اغتيال تنظيم الدولة شخص بتهمة تهريب السلاح لحماس) هو من عمل مخابرات دولية وإسرائيلية، وإن تنظيم داعش يتم استنساخه في سيناء للقضاء على القضية الفلسطينية”.

المصالحة
دعا الزهار، مصر راعية عملية المصالحة، أن تعلن عن الجهة التي عطلتها، ومن يتحمل مسؤولية فشلها.

وتابع الزهار: “فتح تريد من حماس القبول بالوضع المهين والمدمر الذي يعيشه قطاع غزة تحت مسمى المصالحة، منوهاً إلى امتلاك حركته “خيارات وتصورات واضحة لتخفيف هذا الوضع الذي لعبت السلطة دورًا أساسيًا في وجوده”.

وفي رده على رفض حماس حضور جلسة المجلس المركزي، أوضح الزهار “أرادوا لحماس أن تكون شاهد زور، وتلوث نفسها وتاريخها بأن تحضر مثل هذه المجالس”.

ووصف الزهار، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “أنه غير متزن في تصرفاته وأفكاره”، وصاحب جريمة قطع المعونات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).

وأضاف الزهار: “المطلوب تصفية القضية الفلسطينية، في ظل ظروف الدول العربية التي ارتبطت الآن بعلاقات وثيقة مع الكيان الإسرائيلي، والغرب يجاهر بدعم الكيان دون حرج”.

أزمة مالية
وحول إذا ما كانت حماس تعاني أزمة مالية، أوضح الزهار: “أزمة حماس المالية، دليل أنها جزء من الشعب الفلسطيني وتعاني مثله، وأزمتنا انعكاس لتراجع دعم دول كانت تدعمنا”.

وشدد الزهار على عودة العلاقات ما بين حركته وإيران وعدد من الدول لم يسمها، وقال: “نريد أن نطور هذه العلاقة”.

وأكد على وجود جهد مخابراتي إسرائيلي لمعرفة عدد الأسرى لدى حماس في غزة، متهماً الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية استهداف أحد كوادر الحركة في بيروت مؤخراً، عبر عملائه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق