رئيسي

حقيقة حديث “الأحمد” حول المصالحة؟!

نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، اليوم السبت، صحة التصريحات المنسوبة إليه على مواقع الإعلام والتواصل الاجتماعي فيما يخص المصالحة الوطنية.

وقال: “إنها أخبار مشبوهة ومسمومة تهدف إلى خلق أجواء سلبية وبلبلة في الأوساط الفلسطينية”.

وتداولت بعض وسائل الإعلام تصريحات منسوبة إلى عزام الأحمد، قائلاُ فيها: إن “المصالحة انتهت ولقد نفذ صبر فتح من حركة حماس”.

وكان السفير المصري محمود كريم فهمي أول سفير لدى السلطة الفلسطينية، قد قال في وقت سابق: إنّ “المعلومات التي وصلته من جهات سيادية مصرية تفيد بأن الوسيط المصري الراعي للمصالحة الفلسطينية، ممثلاً بجهاز المخابرات العامة متوقف عن رعايتها ولم ينسحب”.

وأشار فهمي، إلى أن ما لديه من معلومات تؤكد بأن الوسيط متوقف ولم ينسحب من رعاية المصالحة، عازيًا الموقف لعدد من الأسباب أهمها المتعلقة بتعثر الملف.

وبيّن أن الوسيط المصري كان يدرك حجم العقبات التي تواجه ملف المصالحة، وأحدث اختراقًا في عدد من ملفاتها بينها تسليم المعابر والجباية والوزارات لحكومة التوافق، مشيرا إلى أنه “بقيت هناك ملفات أخرى لم يحدث فيها تقدم ويبدو أنه لا يوجد رغبة لدى طرف معين بتحقيقها”.

وأكدّ فهمي أن حركة “حماس” تعاملت بشكل إيجابي في ملف المصالحة، “والسلطة الفلسطينية لا تزال تتذرع بوجود ضائقة مالية لديها، وتعاني من مديونية عالية في ميزانيتها، الامر الذي تتحجج به في مسألة عدم دفع سلف مالية للموظفين”.

وأوضح أن تجربة الوسيط المصري في رعاية المصالحة، تشير إلى أنه لا يتجه الى الانسحاب بقدر ما يحتاج الى توقف في بعض المحطات في محاولة لاحتواء كل المعوقات التي تسير في طريق المصالحة، نافيا ان يكون اقالة وزير المخابرات خالد فوزي مرتبط بمسألة المصالحة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق