أخبار فلسطين

الاحتلال يعلن استمرار عملية جنين

أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن العملية العسكرية بجنين شمال الضفة الغربية المحتلة، ستتواصل نهار اليوم الخميس حتى تحقيق أهدافها.

وقالت الصحيفة: أنه “جرى استهداف أحد المشاركين بعملية قتل المستوطن بينما اعتقل آخرون، في حين لم تؤكد الصحيفة تحقيق العملية لأهدافها حتى الآن، فيما امتنع الجيش عن إصدار بيان يعلن فيه نهاية العملية العسكرية”.

وكانت وزارة الصحة أعلنت ظهر اليوم، أن شهيد جنين هو أحمد إسماعيل محمد جرار (٣١ عامًا).

وأشارت الصحيفة إلى تطور جوهري طرأ على تحقيقات العملية خلال اليومين الماضيين، حيث بدأ الجيش بجمع معلومات على طول الطريق الواصل من مكان العملية وحتى منطقة جنين وصاد تسجيلات الكاميرات المتواجدة على طول الخط.

وأوضح “يوآف زيتون” المراسل العسكري للصحيفة، أن القوة الخاصة انتظرت الفرصة المناسبة لاستهداف جميع المنفذين في ذات الوقت، حيث جرى مهاجمة هدفين بمدينة ومخيم جنين بداية العملية عبر قوة خاصة لم تكن تتخفى بزي مدني هذه المرة ودخلت بزيها العسكري الكامل.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت صباح الخميس، من وادي برقين ومدينة جنين، بعد عملية عسكرية استمرت 10 ساعات تخللتها اشتباكات وعمليات اقتحام وهدم منازل أدت لاستشهاد مواطن وإصابة واعتقال آخرين، بالإضافة لإصابة جنديين إسرائيليين، لكن نتائجها النهائية لم تنجلي بشكل كامل بعد.

وأكدت مصادر خاصة: أن دماراً كبيراً وقع في منازل عائلة جرار المستهدفة في العملية العسكرية، حيث تم تدمير منازل الشهيد نصر جرار وأبناء عمومته.

ونوّهت المصادر إلى أن هوية الشهيد غير معلومة لعدم العثور على جثث بعد انسحاب قوات الاحتلال، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة أنها أبلغت باستشهاد الشاب أحمد نصر جرار (22 عاماً)، عادت في وقت لاحق وعدلت الاسم إلى أحمد إسماعيل محمد جرار (33 عاماً)، وكانت زوجة الشهيد نصر جرار قالت إن الجثة التي شاهدتها ليست لابنها.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة ليلة أمس وحاصرتها وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة على وقع مواجهات عنيفة مع المواطنين، ويدعي الاحتلال القيام بعمليته من أجل إلقاء القبض على المشتبه فيهم، بتنفيذ عملية نابلس الخميس الماضي التي قتل فيها الحاخام الإسرائيلي رزيئيل شيبح بإطلاق نار استهدف مركبته القريبة من إحدى النقاط الاستيطانية جنوبي غرب نابلس.

وقال مواطنون: أنه على وقع مطالبة “مطلوبين” بتسليم أنفسهم عبر سماعات جيش الاحتلال هدمت قوات الاحتلال المنزل تلو الآخر في مشهد غريب ومربك وسط غموض كبير في تفاصيل العملية العسكرية بمخيم جنين.

وأشارت المصادر إلى أن شكل العملية يوحي بأن هناك من أفلت من قبضة جنود الاحتلال، خلال المعركة العنيفة التي بدأت بمحاولة القوات الخاصة الإسرائيلية مباغتة خلية لكتائب القسام، في منزل الشهيد نصر جرار والتي أوقعت حسب اعتراف الاحتلال إصابات بجنوده.

وقال شهود عيان: إن جنود الاحتلال يقيمون نقاط مراقبة بمنازل أبو علي عويس واسيد وهدان وأسعد استيتي وفاروق السباع ووائل الغزاوي في مخيم جنين حتى الساعة، فيما الشبان يخوضون المواجهات باشتباك هو الأطول منذ سنوات طويلة.

وعلى وقع هدم ثلاثة منازل، فإنه وحتى اللحظة تم الانتهاء من هدم منزل الشهيد نصر جرّار وهدم منزل علي جرار الذي سوته بالأرض ومنزل شقيقه الثالث ياسين، وشرعت بهدم المنزل  الشقيق الرابع لإسماعيل جرار في مشهد يعكس تخبط قوات الاحتلال.

وفي السياق ذاته، قُتل حاخام رزيئيل شيبح رمياً بالرصاص داخل مركبته القريبة من إحدى النقاط الاستيطانية جنوبي غرب نابلس يوم الخميس الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق