رئيسي

مسؤول فلسطيني: القيادة المصرية لن تسمح بتعثر المصالحة الفلسطينية

أوضح مسؤول فلسطيني في أحد الفصائل الفلسطينية: أن “حركتي فتح وحماس نقضتا عهدهما الموّقع في القاهرة تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، من خلال التراشق الإعلامي، الذي حدث خلال الأيام القليلة الماضية”.

وتابع المسؤول “الذي حضر اجتماعات القاهرة”، أن مصر أرسلت لفتح وحماس برسائل شديدة اللهجة تتعلق بوقف التصريحات المتبادلة بينهما، حيث أوضحت القاهرة أنه لا بد من تنفيذ مخرجات المصالحة التي اتفق عليها الجميع وفي حال تعثر ذلك يتم العودة لها من أجل إيجاد الحلول للتطبيق، وليست أن يتم الخروج بتصريحات مسيئة، خاصة وأنهما وقعا على إنهاء كافة التصريحات التي تَضُر بوحدة الصف الفلسطيني.

وأضاف: إن الأمر المؤكد، بأن فتح وحماس، ليسا قادرين على تطبيق كل ما تم الاتفاق عليه، حيث أن الفصائل رصدت عدة أزمات خفية وواضحة ظهرت في قطاع غزة، تتعلق بالتسليم والتسلم، لكن الفصائل كانت تتحدث مع الحركتين بشكل أحادي لإظهار جدية أكبر لتطبيق مُنجز المصالحة، المتعلق بالتمكين والموظفين، وبالتالي الدخول للمراحل الأخرى التي اعتبرها المسؤول مصيرية وصعبة، خاصة ملفات الأمن والسلاح ومنظمة التحرير.

ونوّه المسؤول إلى أنه وفق الجداول الزمنية، فإن الفصائل تتجه خلال شهر شباط/ فبراير المقبل، إلى القاهرة عقب انتهاء اللجنة الإدارية القانونية لأمرين وهما: اجراء مراجعة شاملة لفترة ما بعد اتفاق تشرين الأول/ أكتوبر، وأيضاً استئناف القضايا الوطنية المتبقية في جداول المصالحة.

وكان الدكتور “سمير غطاس” النائب في مجلس النواب المصري، أكد في وقت سابق: أن “القيادة المصرية، لن تسمح بتعثر المصالحة الفلسطينية، وما حدث مؤخراً سيزول، وسيتم تطبيق كل ما تم الاتفاق عليه في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق