رئيسي

غرينبلات يزور المنطقة بصورة عاجلة وغضب الرئيس

من المقرر، أن يصل مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، بشكل طارئ إلى المنطقة، اليوم الأربعاء، وذلك من أجل بحث الخطوات المستقبلية بعد خطاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في المجلس المركزي الفلسطيني، والذي قالت القناة العبرية الثانية إنه جاء حادًا بسبب غضب الرئيس الفلسطيني على “صفقة القرن”.

وقالت القناة العبرية، إن أحد مقربي الرئيس الفلسطيني استُدعي مؤخرًا إلى الرياض لزيارة خاطفة، وأُطلع خلالها على “صفقة القرن”، والتي أثارت بنودها غضب عباس، وكانت السبب في الخطاب الحاد الذي ألقاه أمام المجلس المركزي الفلسطيني، والذي اعتبرته وسائل الإعلام والمحللون الإسرائيليون قطيعة تامة مع الولايات المتحدة.

ووفق القناة، أطلعت السعودية المقرب من عباس على بنود الصفقة، والتي نشرت تفاصيلها في السابق على شكل تسريبات، ومن بينها سيطرة إسرائيل على الأمن وضمان وجودها على الحدود مع الأردن، وعدم العودة إلى حدود 67 في الوقت الحالي، وأن يحدد مصير القدس من خلال مفاوضات واتفاق بين الطرفين، وكذلك تبادل بعض الأراضي وعدم إخلاء المستوطنات.

وعلى ضوء الخطاب الأخير، يصل غرينبلات اليوم، حيث إنه من المقرر أن يعقد اجتماعات مع دبلوماسيين من الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي (الرباعية الدولية)، يبحث خلالها سبل إعادة إحياء العملية السياسية والمقترح الذي تعده الإدارة الأميركية.

ولن يلتقي غرينبلات بأي مسؤول فلسطيني، كذلك لن يلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ولا أي من مستشاريه بسبب تواجدهم بزيارة رسمية في الهند، لكنه سيلتقي وزراء ومسؤولين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وستمتد زيارته لحين وصول نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، والذي من المقرر أن يصل البلاد مساء الأحد المقبل.

وقال دبلوماسيون غربيون للقناة العبرية العاشرة، إن هدف اللقاء مع غرينبلات هو معرفة هدف الولايات المتحدة وتوجهاتها في كل ما يتعلق بصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ومحاولة وضع استراتيجية مشتركة تمنع تصعيد التوتر والخلاف.

وذكرت القناة عن مصدر رفيع في البيت الأبيض أن غرينبلات سيشارك في لقاء للرباعية الدولية ليتبادل المعلومات معهم وليواصل الجهود من أجل الدفع بـ”عملية السلام”.

ومن جملة المواضيع التي سيناقشها غرينبلات، سيكون تقليص مساهمة الولايات المتحدة في ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بعد أن طلب مسؤولون في الوكالة الأممية من الاتحاد الأوروبي زيادة التمويل للتعويض عن العجز الذي سببه تقليص مساهمة الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق