رئيسي

بماذا ردت المخابرات المصرية على طلب تقدمت به الرئاسة الفلسطينية لزيارة “غزة” لبحث المصالحة؟!

كشفت مصدر فلسطيني مطلع، أن المخابرات المصرية أبلغت الرئاسة الفلسطينية، بصعوبة زيارتها لقطاع غزة في الوقت الراهن، وذلك لعدم التزام حركتي فتح وحماس بتنفيذ بنود اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة.

وقالت المصدر لـ“وكالة نبض”، إن المخابرات رفضت طلباً تقدمت به الرئاسة لزيارة قطاع غزة وبحث ملف تمكين الحكومة، إلا أن المخابرات المصرية أبلغت الرئاسة برفضها للطلب بسبب عدم الالتزام بتنفيذ البنود المتفق عليها، بالإضافة إلى الأجواء التوتيرية التي يختلقها بعض القيادات خاصة المحسوبة على السلطة الفلسطينية.

وأكد المخابرات المصرية للرئاسة على ضرورة وقف كافة التصريحات الهجومية التي يشنها قيادات وازنة بحركة فتح والسلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أنها تقدمت بذات الطلب لحركة حماس.

وأوضح المصدر أن رعاية مصر للمصالحة الفلسطينية قائم على أساس الالتزام بتنفيذ كافة البنود المتفق عليها، لذلك فإنه من الصعب زيارة القطاع في هذا التوقيت التوتيري والذي اختلقه كلا الطرفين.

يُشار إلى أن حركتي فتح وحماس وقعتا في 12 أكتوبر من العام الماضي 2017 اتفاقاً للمصالحة، برعاية جمهورية مصر العربية حيث ينص الاتفاق على تمكين حكومة الوفاق من كامل مهامها في قطاع غزة كما الضفة الغربية، إلا أن الحكومة تقول إن حماس ما زالت تبسط سيادتها، وترد الأخيرة بأنها مكنت الحكومة من كامل مهامها.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق