رئيسي

بالتفاصيل.. خلافات حادة شهدتها اجتماعات المجلس المركزي!!

كشفت مصادر مطلعة عن خلافات حادة طغت على اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، والذي عقد يومي الأحد والإثنين 14 و15 يناير الحالي، وذلك بشأن القرارات التي ستصدر عنه، خاصة أن أصوات بالمجلس طالبت بسحب الاعتراف بإسرائيل، وإنهاء اتفاق أوسلو.

وأكدت على أن الاجتماع كان مجزأ إلى قسمين، الأول يؤكد ضرورة سحب الاعتراف بإسرائيل وإلغاء اتفاق أوسلو، وتفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير، والآخر يعارض هذه المقترحات، مشيرةً إلى أن الاجتماعات لم ينتج عنها أي شيئ ملموس.

وأوضحت أن الفريق المطالب بسحب الاعتراف بإسرائيل، ينقسم إلى رؤيتين أحدهما يطالب بإلغاء اتفاق أوسلو بشكل تدريجي، والآخر يدعو لإلغاء الاتفاق فوراً والتخلص من كافة ملحقاته، فيما يدعو البعض الآخر إلى إحالة الموضوع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتتخذ القرار في الوقت المناسب.

وشدّدت على أن الرأي الأصوب وصاحب الأغلبية يدعو إلى سحب الاعتراف بإسرائيل بشكل فوري لحين اعترافها بدولة فلسطين، لافتةً إلى وجود خلافات أيضاً على صعيد ملف تفعيل منظمة التحرير.

وبيّنت أن فريقاً يطالب بدعوة المجلس الوطني للانعقاد بمن حضر من الأعضاء، وانتخاب مجلس جديد بغض النظر عن موقف حركتي فتح والجهاد الإسلامي، فيما يطالب الفريق الآخر بالدعوة لعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير، والذي يضم رؤساء الفصائل الفلسطينية، بمن فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، للاتفاق على صيغة توافقية لتشكيل وتفعيل منظمة التحرير.

ويذكر أن المجلس الوطني افتتح دورته الـ”٢٨” تحت عنوان “القدس عاصمة الدولة الفلسطينية” في مقر الرئاسة الفلسطينية، بمشاركة نحو ٩٠ عضواً من أعضاء المجلس البالغ عددهم نحو 120 عضواً، وسط مقاطعة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي ومسؤولين من حركة “فتح” صاحب الأغلبية بالمنظمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق