أخبار فلسطين

ابتسامة الطفلة التميمي تثير غضب الإسرائيليين

ابتسامة الطفلة عهد التميمي، أمام عدسات الكاميرات داخل المحكمة العسكرية في عوفر، ثتير غضب الإسرائيليين، وتستدعي من مواقع إعلامية تخصيص جرعة جديدة من التحريض على عهد ولتطالب المحكمة بعدم الإفراج عنها في أي ظرف كان.

صور عهد التي وقفت اليوم، أمام محكمة عوفر العسكرية غرب رام الله، والتي مددت اعتقالها حتى يوم الاربعاء القادم، نُشرت في مواقع للمستوطنين، ومن تحتها كتبت سطور تثير الاشمئزاز الحقيقي، فالتحريض بلغ أوجه لا لشيء سوى لتلك الابتسامة البريئة التي ترتسم على محيا هذه الطفلة، التي تكبل يديها القيود ويبدو على عيونها التعب والاعياء وهي تتعرض لأقسى انواع المعاملة.
وأكد أحد المواقع العبرية: أن “تميمي ابتسمت أمام الكاميرات استجابة لطلب من حولها من عائلتها وأقاربها، ولكنها على الرغم من الابتسامات إلا أنها في صدمة حقيقية جراء اعتقالها وتجهيز لائحة اتهام لها قد تبقيها في السجن”.
ونشر الموقع مقابلات مع عدد من جنود كتيبة جفعاتي، التي تعرض أحد ضباطها للصفع من قبل الطفلة التميمي، ظهر من خلالها هؤلاء الجنود وكأنهم ضحايا لهذه الطفلة!، مطالبين المحكمة بأن لا تفرج عنها وأن من يرفع يده على جنود الاحتلال يجب أن ينال عقابه.
وأوضح الجندي: أنه يجب على المحكمة أن تمنع عنها الأذى وأن الإفراج عن الطفلة يعني إعطاء الضوء الاخضر لصفع وضرب الجنود.
بدوره، قال أحد الضباط: أن أحداً من جنود الاحتلال الذين اقتحموا، وواجهوا المظاهرات في قرية النبي صالح، لا يعرف عهد وأبيها وعائلتها، هم يضربون ويهاجمون ويبصقون ويركلون الجنود، ودائما يفلتون من العقاب؛ لكن هذه المرة محظور أن يفلتوا من العقاب وعليها أن تدفع الثمن.
وشكلت قضية الطفلة عهد التميمي رأياً محلياً وعالمياً واسعاً ضد الإحتلال وسياساته التعسفية التي تطال الأطفال بشكل كبير، وحازت الطفلة الشقراء ذات العيون الزرق على لقب (أيقونة المقاومة)، نظراً لدورها الكبير في المظاهرات الشعبية التي تشهدها قريتها النبي صالح ضد الاحتلال والاستيطان وجدار الضم والوسع، واعتادت عهد أن تظهر وهي تطارد جنود الاحتلال وتمنعهم من اعتقال الاطفال والاعتداء على الاهالي.
يُذكر أن التميمي تعرضت مرات عديدة، لاعتداءات من جنود الاحتلال، وفي آخر مرة حاولت التميمي أن تطرد جنوداً اقتحموا منزلها فصفعت أحد الضباط على وجهه استغلت وسائل الإعلام العبرية المشهد لتحرض على الطفلة وأقدم جيش الاحتلال على اعتقالها وإعداد لائحة اتهام بحقها قد تبقيها رهن الاعتقال في ظل موجة التحريض الواسعة التي تتعرض لها خاصة من جماعات يمينية واستيطانية متطرفة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. Simply wish to say your article is as astonishing.
    The clarity in your post is just spectacular and i could assume
    you’re an expert on this subject. Fine with your permission allow me to grab your feed to keep updated with forthcoming post.
    Thanks a million and please carry on the rewarding work.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق