اخترنا لكم

مصادر تكشف عن تفاصيل الخلافات التي طغت على اجتماع التنفيذية.. وماذا قال ممثل الشعبية للرئيس؟!

كشفت مصادر مطلعة، عن تفاصيل خلافات حادة طغت خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي عقد ليلة السبت- الأحد في مقر الرئاسة في المقاطعة وسط مدينة رام الله، على خلفية إدارة الرئيس محمود عباس العلاقات الداخلية والمفاوضات والعلاقات مع إسرائيل، والخطوات الواجب اتخاذها من جانب المجلس المركزي للمنظمة.

وقالت المصادر: إن خلافاً حاداً حصل بين عباس وممثل “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” عمر شحادة خلال الاجتماع الذي حضره رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون لمناقشة توصيات لجنة مصغرة، والاتفاق على لجنة لصوغ بيان ختامي سيصدر عن المجلس اليوم.

وأوضحت أن شحادة تساءل خلال الاجتماع عن أسباب عدم عقد اجتماع للجنة التنفيذية منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره في السادس من الشهر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما انتقد بشدة عدم تنفيذ قرارات الاجتماع الأخير للمجلس المركزي في آذار (مارس) 2015، وعدم إحالة ملف الجرائم الإسرائيلية على المحكمة الجنائية الدولية، وعدم دعوة اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني إلى الاجتماع».

كما نقلت عن شحادة قوله: “من المسؤول، اللجنة التنفيذية أم الرئيس؟»، معتبراً أن كل هذا يشكل خطراً على القضية والمنظمة التي تُعتبر أهم منجزات الشعب الفلسطيني».

وتابع: “لو نُفذت قرارات المجلس المركزي عام 2015 لما حصل ما حصل الآن، ولما وصلنا إلى صفقة ترامب وقراره”، مشدداً على أن المساءلة مطلوبة، ونحن في هيئة “اللجنة التنفيذية” انتخَبت الرئيس ومن حقها محاسبته.

وأكد شحادة، على أن الشعبية ستطلب خلال اجتماع المجلس المركزي “حجب الثقة” عن عباس و “مساءلته” و محاسبته على كل سياساته، مضيفاً  أن عباس غضب بشدة من كلام شحادة، وتوعد الشعبية بـطردها من منظمة التحرير قبل أن ينسحب من الجلسة.

وافتتح رئيس المجلس سليم الزعنون أعمال الدورة الـ28 للمجلس المركزي مساء أمس تحت عنوان “القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”، في حضور 250 مدعواً، بينهم القناصل المعتمدون في القدس ورام الله، وفي غياب حركتي “حماس” و “الجهاد” و “الجبهة الشعبية القيادة العامة”.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زكريا الآغا إن المنظمة ستتخذ قرارات مصيرية خلال الاجتماع، بينما أكد عضو اللجنة أحمد مجدلاني أنه «لا يمكن اتخاذ أي توصية من دون أن نضع في الاعتبار كل الاحتمالات التي قد تترتب عليها».

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق