أخبار فلسطين

الزهار لـ”الرئيس”: حديثك يُعبر عن إفلاسك السياسي

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، إن حركته رفضت المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي، “لأنه عقد في ظروف أرادت حركة فتح من خلاله أن يتحول إلى أداة لتمرير صفقة القرن”.

وأشار الزهار إلى أن حركته ترفض أي قرارات يتخذها المركزي من شأنها أن تنتقص من شبر واحد في الأرض الفلسطينية، معبراً عن رفضه لتصريحات الرئيس محمود عباس وهجومه عليه، والتي وصفها بــ”الكذب الفاضح التي تدلل بأن أبو مازن لا يستقيم مع أي اخلاق وطنية او عربية” حسب وصفه.

وتابع: “أتحدى أن يأتي عباس بشاهد عدل على كل كلمة كذب بها في خطابه، فهو لم يستشرنا ابدا في موضوع الانتخابات ولم يكن يرغب في دخولنا بها؛ وكان يرغب التعامل مع الحركة وفق نظرية الاحتواء التي اطلقها بيل جروس في تقرير جماعة الازمات الدولية، التي نصح فيها السلطة وفتح بالسماح لحماس دخول الانتخابات واحتواء قرارها السياسي من خلال وجودها كأقلية، إلّا أن النتائج جاءت عكس ما يرغبون به ويخططون له”.

وشدّد على “أن منظمة التحرير التي يتحدث عباس باسمها تنازلت عن الأرض, ويدعي تمثيل الشارع في وقت تعاونت فيه مع العدو ضد المقاومة واعتقلت المقاومين”، مؤكداً على أن “الرئيس عباس وفريقه لا يعبران إلا عن برنامجهما السياسي فقط”.

وأضاف: “أن مشروع محمود عباس ومنظمته وصل إلى الحضيض، بعد ضياع القدس واعتبارها عاصمة للكيان”، مشيراً إلى أن الرئيس كان على علم بهذه الخطوة مسبقاً وذلك باعتراف مسؤولي السلطة.

وأكدّ الزهار، على أن حركته لا يمكن أن تشارك في هكذا جلسات دون أن يتم تطبيق اتفاقات القاهرة، والوصول إلى تفعيل المؤسسات الفلسطينية عبر الانتخابات، مضيفاً: “فليختر الشعب في كل أماكن تواجده من يمثله”.

وبشأن دعوة سليم الزعنون المجلس المركزي لعقد جلسة للمجلس الوطني بحضور حماس والجهاد، قال: “قلنا في آخر اجتماع الانتخابات هي المدخل، فنحن لا يمكن أن نشارك بأي مجالس غير منتخبة، ولن نقبل أن نكون في أدوات يراد من خلالها تمرير مشاريع سياسية تصفوية للقضية الفلسطينية”.

وحول رغبة الرئيس عباس في إجراء المصالحة، رد الزهار بالقول: “لتسأل الناس هل هناك جدية من طرف عباس في تطبيقها؟!”، مضيفاً “هذه ليست مصالحة فلا يوجد مشروع بين التعاون الأمني المدنس والمقاومة، كل ما نريده هو تطبيق اتفاق 2011 الذي يتهرب محمود عباس من تطبيقه”.

وفي ختام حديثه أشار الزهار، إلى أن “الرئيس عباس يتهرب من إجراء الانتخابات سواء المحلية منها أو التشريعية أو ما يتعلق بالمجلس الوطني، لإدراكه بفلسه السياسي والأخلاقي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق