أخبار فلسطين

تعقيبًا على اغتيال أبو ليلى.. الهندي: العملية أعادت ترتيب الوصايا والاهتمامات للشعب

الدكتور محمد الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، على اغتيال منفذ عملية (أريئيل) عمر أبو ليلى (19 عامًا)، مساء أمس الثلاثاء، وقال: “إن العملية أعادت ترتيب الوصايا والاهتمامات للشعب الفلسطيني، وأن إسرائيل هي العدو الوحيد، وأي انحراف في البوصلة هو عبء على الشعب الفلسطيني والقضية”.

وأضاف الهندي، خلال تصريحات محلية: إن توقيت عملية سلفيت التي أدت إلى مقتل عدد من جنود الاحتلال مهم، خاصةً أنه يأتي في وقت عجز فيه رجال المنطقة، الذين يرتمون تحت أقدام الاحتلال؛ ليشكل نموذجاً اسطورياً يحتذي به أجيال الشباب.

وامتدح الهندي العملية التي اعتبرها نموذجاً أسطورياً سواء في بدايتها، حيث إن منفذ العملية صغير السن، وقام بطعن وأخذ سلاح الجندي وملاحقة جنود الاحتلال، مما أدى لمقتل 3 جنود إسرائيليين، أو في آخرها عندما حاصر جيش جرار مكان تواجد الشهيد، والاشتباك معه لأربع ساعات، مما أدى لإصابة أحد الجنود قبل استشهاده.

وشدد على أن روح شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن تنكسر، رغم انبطاح الإقليم الذي يحاول بث الإحباط في نفوس الشعوب، والشاب أبو ليلي، أعاد الأمل والتأكيد على قدرة الشعوب التي تمتلك حساً ثورياً وقدرة على المواجهة والمفاجأة.

وأوضح، أن إسرائيل ومن ورائها، الذين يستعدون لتطبيع المنطقة ومن يريد تصفية القضية الفلسطينية تحت مسمى (صفقة القرن) هم واهمون، “فالشعب الفلسطيني لن يهزم لا في غزة هُزم ولا في الضفة هُزم، والمسألة مسألة مواجهة بين الإرادات”.

وجدد الهندي، تأكيده على أن إسرائيل لن نتنصر، وعليها أن تعلم أن هناك رجالاً في الضفة لا يمكن هزيمتهم، وصورة الشاب الأعزل، رسمت الحقيقة بأن الشعب الفلسطيني، رغم الصفقات المشبوهة والانبطاح، سينتصر.

واستشهد عمر أبو ليلى (19 عامًا)، مساء الثلاثاء، وهو الذي يُنسب له تنفيذ عملية “الطعن” وإطلاق النار قرب بلدة سلفيت جنوبي نابلس، أول من أمس، الأحد، وذلك في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، إثر محاصرة منزل تحصن فيه، في بلدة عبوين شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق