رئيسي

شمالي: الأوضاع في قطاع غزة تنهار ومؤشرات لاندلاع حرب رابعة

أوضح مدير علميات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) ماتياس شمالي، أن الأوضاع في قطاع غزة تنهار، مشيراً إلى أن هناك مؤشرات لاندلاع حرب رابعة على قطاع غزة.

وتابع شمالي، أن أي حرب على قطاع غزة، ستكون كارثية، وأدعو كافة الأطراف ألا يصعدوا الأمور، مردفاً: “لم نتسلم أي تحذيرات مباشرة حول الحرب على غزة”.

وأضاف: أونروا تمر في أزمة مالية غير مسبوقة في تاريخها، وقمنا بعمل العديد من المؤتمرات لجمع الدعم، وأنجزنا بعض المهام، واستطعنا على الحصول على تمويل يخفف من حدة الأزمة المالية، حيث بدأنا العام بعجز يقدر بـ 446 مليون دولار، وجزء كبير من هذا المبلغ كانت تدفعه الولايات المتحدة، وحصلنا على تمويل محدود بعد المؤتمرات، وحالياً وصل العجز 64 مليون دولار أمريكي، وهذا ما زال عجزاً وحافظنا على عملنا في كافة مخيمات اللاجئين.
واستطرد: هناك عجز كبير في ميزانية المناشدة الطارئة التي يندرج في إطارها هؤلاء الموظفين، وبالتالي لن نستطيع تغيير الوضع إنما نحاول أن نجعل الأمور أكثر سلاسة فيما يتعلق بهؤلاء الموظفين الذين المفصولين.

وشدد شمالي، أن (أونروا) ستحاول قدر الإمكان، إعطاءهم حزمة مالية جيدة، بعد استلام المستحقات، حيث سيحصلون على الأقل ما يعادل راتب سنة كاملة، زيادة على الإدخار الخاص بهم كبدل تعويض على إيقاف عقودهم، ونبذل الجهد الكامل من أجل إيجاد حل لهذه الأزمة.

وعن سؤالنا حول “العصر الذهبي” لـ (أونروا) في عهد عمل جون كنغ، قال شمالي مبتسماً: “فيما يتعلق بوضع (أونروا) حينما كان جونغ كنغ كانت الأمور في عصره، كان هناك تمويل كافٍ ومتاحٍ من الولايات المتحدة، وفي عصر جون كنغ لم يكن هنا حصار، ولكن الآن بعد مرور 12 عاماً من الحصار، تركت آثاراً سلبية على غزة، نجد عقبة كبيرة، وتأثير مهم على عملنا وعلى التمويل”.

وعن اتهام الموظفين لشمالي بأنه هو المسؤول عما يحدث، ومطالبة القوى الوطنية باستبداله، قال شمالي: “إذا كنت مسؤولاً عن الحصار والرواتب والأوضاع المأساوية في غزة، يجب أن أرحل، ولكن إذا ثبت العكس، يجب أن نجلس على الحوار، والتفاهم من أجل إكمال عمل (أونروا) على أكمل وجه، وأن تصل خدماتنا الصحية والبيئة لجميع اللاجئين.

وطالب شمالي، السلطة الفلسطينية، أن تكون داعماً ومسانداً، وأن تقوم بدعم (أونروا) خاصة وأننا نقوم بخدمة 70% من السكان الموجودين في غزة.

وحذّر شمالي، من انهيار الأوضاع في قطاع غزة، كالحصار والكهرباء والماء، مما يشير إلى أننا في حرب رابعة، بمعنى أن مسيرات العودة قتل فيها أكثر من 200 شخص، ومئات الإصابات بالإعاقات، هذه الأرقام أكثر من الحرب، وإننا في حرب حقيقية، لذلك أدعو الطرفين السلطة الفلسطينية، والإسرائيليين، يجب وقف إطلاق النار، وعلى حماس أن نعمل معاً من أجل تحسين الحياة، وتجنب حرب رابعة بغزة.

كما طالب شمالي، السلطة الفلسطينية، بألا يكون هناك إجراءات جديدة بغزة، وأن يتم التعامل مع سكان قطاع غزة، كما يتم في الضفة الغربية، لأن الناس هنا يستحقون الحياة.
وبشأن المساعدات الغذائية التي تداولت عبر وسائل الإعلام، قال شمالي: بأننا جئنا بمستشارين للقيام بدراسة حول تحويل المساعدات الغذائية لقسائم شرائية، وهذا الأمر قيد الدراسة، ولن يتخذ قرار بهذا الشأن.

 

وعن التلوث المائي وانقطاع التيار الكهربائي، أفاد شمالي، بأن (أونروا) تقوم بعمل الكثير، وأن مسألة المياه هذه من اختصاص السلطات المحلية، وإننا عبر مؤسساتنا المختلفة وعيادتنا ومدارسنا نقوم بتوفير مياه صحية، فهذا الأمر نقوم فعله، ونناقش هذا الموضوع مع المانحين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق