أخبار فلسطين

عودة: الاحتلال المُعيق الأساسي لنمو اقتصادنا وتراجع المساعدات الدولية يُرهق اقتصادنا

اعتبرت وزيرة الاقتصاد الوطني، عبير عودة، اليوم الخميس، تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بشأن الأوضاع الاقتصادية في دولة فلسطين، وثيقة دولية مهمة في إدانة الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعتبر المعيق الأساسي في تحسين ونمو الاقتصاد الفلسطيني، والحيلولة دون بناء اقتصاد فلسطيني قوي.
وعزا تقرير (أونكتاد )، الضعف المتسارع في الاقتصاد الفلسطيني إلى خمسة عوامل، منها أربعة مرتبطة بشكل وثيق بالاحتلال وسياساته وإجراءاته على الأرض وهي: تسارع عمليات الضم وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، والتدهور الاقتصادي المستمر في قطاع غزة نتيجة الحصار، وتكبيل التجارة الفلسطينية  ووجود اتحاد جمركي مع إسرائيل وصفه التقرير حرفياً بأنه “معيب” و”يضر بالتنمية”.
وتابعت الوزيرة عودة: لا تنمية تحت الاحتلال، وبالتالي يتوجب على المتجمع الدولي الإيفاء بالتزاماته تجاه تحسين وتطوير اقتصادنا الوطني في مقدمتها رفع القيود والتحكم الإسرائيلي باقتصادنا، والتمكن من الاستثمار والاستفادة من مواردنا الطبيعية خاصة الواقعة في المناطق المسماة (ج).
ولا يرى تقرير (أونكتاد) أي دليل على أن العجز في الموازنة العامة هو السبب في العجز التجاري الفلسطيني، معتبراً أن العجزين هما علامتان على وجود عجز في الموارد ينميه الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعزز الاعتماد على التحويلات الخارجية، ويجبر الفلسطينيين على البحث عن عمل خارج الأراضي الفلسطينية.
وشددت الوزيرة عودة، على أن الحكومة الفلسطينية ماضية قدماً في سياساتها وإجراءاتها الهادفة الى تعزيز صمود المواطنين، وتقديم الخدمات للمواطنين على الرغم من تراجع المساعدات الدولية، محذرة في الوقت ذاته من استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي في تكبيل الاقتصاد الوطني ومطالبة المجتمع الدولي التنبه جيداً لهذا التقرير، الذي يظهر حجم المخاطر التي تحدق بالاقتصاد الفلسطيني، حال بقائه على الوضع الراهن.
واعتبر التقرير، أن أكثر من مليوني شخص، يعيشون الآن تحت الحصار الكامل منذ 11 عاماً في قطاع غزة، سجناء في قطاع تبلغ مساحته 365 كيلومتر مربع، حيث يعاني نصف السكان من الفقر الشديد وانعدام الأمن الغذائي.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق