أخبار فلسطين

أعضاء اللجنة التنفيذية يُعلقون على قرار “بارغواي”: القرار نتيجة جهود القيادة الفلسطينية

قال عضو اللجنة التنفيذية، صالح رافت: إن قرار البارغواي الأخير، بإعادة نقل سفارتها من القدس إلى تل أبيب، جاء نتيجة لجهود القيادة الدبلوماسية والسياسية الدولية، معتبراً أنها انتصار للقرارات الشرعية الدولية، وهو تنفيذ لقرار مجلس الأمن عام 1980، الذي ينص على أن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ عن أراضي عام 67 وعدم شرعية إنشاء أية سفارات لإسرائيل فيها.

وطالب رأفت في حديث لإذعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الخميس، الدول التي قامت بنقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس، أن تحذو حذو البارغواي، كما دعا الدول العربية لفتح سفارات لها في دولة البارغواي ودعمها.

وأشار رأفت إلى أن قرار البارغواي، سيتم طرحه أمام اجتماع وزراء خارجية الدول العربية المقبل؛ ليتم دعوتهم لاتخاذ خطوة بدعم البارغواي، وتحديد العلاقة مع غوانتيمالا حتى تتراجع عن نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

من جهة أخرى، حذر رأفت من قرار المحكمة الإسرائيلية، بخصوص هدم قرية (الخان الأحمر) قائلاً: إنه يهدف للاستيلاء على نحو 46 تجمعاً فلسطينياً في كل من الأغوار ومدينة القدس والخليل لصالح توسيع المستعمرات، وإقامة ما تسمى بالقدس الكبرى، داعياً إلى ضرورة التصدي والمقاومة الشعبية إلى جانب الجهود الدبلوماسية والسياسية ضد الاحتلال والاستيطان.

أما عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بسام الصالحي، فقال: إن القرار الذي اتخذته البارغواي بسحب سفارتها من القدس إلى تل أبيب يشكل صفعة للولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر دول أمريكا اللاتينية مجرد تابع لها، وتستصغر شأنها، كما أن هذه الخطوة تشكل ضربة كبيرة لإسرائيل التي توهمت أن الأمم
المتحدة تدعم توجهاتها غير الشرعية.

وأكد الصالحي في تصريحات إذاعية، على أنه يجب البناء على قرار البارغواي بصورة كبيرة في الوقت الذي يريد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن ينهي القضية الفلسطينية.

وأشار الصالحي إلى محاولات الإدارة الأمريكية تصفية قضية اللاجئين، مؤكداً أنها بقرارها وقف مساهماتها لوكالة (أونروا) أحيت قضية اللاجئين، وأصبح المجتمع الدولي أكثر دعماً وتمسكاً بقرارات الأمم المتحدة، ويصر أن هذه القضية حقوقية قانونية.

بدوره، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، قرار حكومة البارغواي سحب سفارتها من مدينة القدس المحتلة إلى تل أبيب انتصاراً للقضية الفلسطينية، وللجهود السياسية والدبلوماسية، التي تبذلها القيادة وأبناء شعبنا.

وذكر أبو يوسف: إن التحركات السياسية والدبلوماسية التي تبذلها القيادة بتعليمات من الرئيس محمود عباس، وتحركات أبناء شعبنا على الأرض، جعلت من بطلان نقل السفارات إلى القدس حقيقة على الأرض، مشيراً إلى أن تلك الجهود ستستمر حتى بطلان قرار واشنطن نقل سفارتها إلى القدس وإعادتها إلى تل أبيب.

وفيما يتعلق بقرار محكمة الاحتلال هدم قرية (الخان الأحمر) قال أبو يوسف: إن سياسة التهجير القسري والتطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال للقضاء على الوجود الفلسطيني، تستوجب منا الدفاع عن أرضنا والتصدي لكل تلك السياسات التي تحاول من خلالها إسرائيل سرقة الأرض، وحرمان شعبنا من أرضه ووطنه.

وقال أبو يوسف: إن قرار هدم (الخان الأحمر) غير قانوني، ولا أخلاقي، واستكمال لمخططاتها الاستيطانية العنصرية التي تهدف إلى ضم القدس المحتلة، وتقطيع أوصال الضفة الغربية.

ودعا أبو يوسف إلى استمرار الحراك الشعبي والرسمي في قرية (الخان الأحمر)، و(رأس كركر)، والوقوف في وجه التوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية، باعتباره مخالفاً للقوانين والشرعية الدولية.

 

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق