اخترنا لكم

بريطانية نفذت 18 جريمة جنسية مع سيدات باستخدام أسماء ذكور

استخدمت امرآة أسماء رجال مستعارة عبر الإنترنت، لتنفيذ مطاردات ومعاكسات لعشرات النساء ولتنفيذ جرائمها الجنسية، ما اعتبرته محكمة التاج البريطانية خرقاً لحماية البيانات وتشويهاً للعدالة .

السيدة التى تدعي أديل ريني ، قامت باستخدام أسماء مستعارة لرجال عبر مواقع التواصل الاجتماعي و المختلفة والتطبيقات على مدار 4 سنوات بهدف الإيقاع بنساء في جرائم جنسية ومطاردات بحسب ما ذكره موقع “العربية نت ” وحكمت المحكمة البريطانية عليها بالسجن 22 شهراً بعد أن تمكنت من القبض عليها

و اعترفت أديل ريني التى كانت تعمل ممرضة باستخدام مجموعة من الأسماء المستعارة لتنفيذ سلسلة الجرائم الجنسية، موضحة في إعترافاتها بانها استخدمت أسماء مثل، جراهام وديفيد، ماركو، ماثيو وغيرها، لمواصلة العلاقات مع النساء عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة والتطبيقات.

وكثيراً ما أعادت استخدام القصة والشخصيات نفسها، دون أن تغير الأسماء أو الصور، وتتصل في بعض المرات بضحاياها من خلال تطبيق يغير الصوت.

وتقوم ريني بأخذ مواعدات مع العديد من النساء ومن ثم تلغيها في الوقت الأخير، بحجة أن لديها ظروفا أسرية، كمرض أحد أقاربها مثلاً.

وقد اعترفت بالذنب في 18 تهمة عندما ظهرت في محكمة كيلمارونك يوم 13 نوفمبر الماضي، وصدر الحكم الاثنين الماضى .

وقالت المحكمة إن المرأة البالغة من العمر 27 عاماً كانت قد أرسلت بعض الزهور كهدايا للضحايا المكلومين من النساء اللاتي كن ينتظرن حبيب العمر.

كما اعترفت المرأة بمحاولتها تحريف مسار العدالة حيث أخفت هاتفا شخصياً في الحمام، أثناء التفتيش بمنزلها، كان يتضمن معلومات وصورا تدينها.

كما اعترفت بمحاولة حذف أحد الحسابات على الانستجرام وإرسال بطاقة هدية مزيفة باسم مستعار لأحد الشخصيات، والتخلص من هاتف آخر في سلة القمامة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق