رئيسي

أبو عيطة: جهود قوية توازي العقبات التي تواجه ملف المصالحة

صرح نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، فايز أبو عيطة: إن المصالحة حقيقة، وهدف بات ملحاً ولا رجعة عنه رغم العقبات والمعيقات، مضيفاً: “مستمرون نحو تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام”.

وأضاف أبو عيطة، في لقاء تلفزيوني، السبت، أن المجلس المركزي سينعقد خلال أيام في رام الله، وتم دعوة الجميع للحضور، وسيكون له قرارات ستؤسس لعهد جديد”.

ودعا أبو عيطة، الجميع إلى أن الالتفات إلى الحياة المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني هو في مقدمة الصفوف، وهو من يقدم التضحيات.

ونوه إلى أن الانقسام تسبب بوجع للناس ومعاناة مستمرة، على صعيد الكهرباء والعمل والسفر، مؤكداً ضرورة إنهاء هذه المعاناة.

وقال أبو عيطة: “هناك تعطيل وبعض العقبات في ملف المصالحة لكن يوازيه جهود قوية، وكلي أمل وثقة، أن هذا العام سيكون عام المصالحة الفلسطينية”.

وتابع: “يوم الانطلاقة سيكون يوم تأكيد المواجهة مع الاحتلال والإدارة الأمريكية، ومحطة لمرحلة جديدة وعهد جديد لثورتنا وحركة فتح، وسنواصل فعالياتنا كي نفشل المخطط الأمريكي وقرار نقل السفارة الأمريكية للقدس”.

وأوضح أبو عيطة، أن هناك إرادة واضحة للمجتمع الدولي من أجل تثبيت حق الشعب الفلسطيني، قائلاً: “بفضل سياسة القيادة الفلسطينية ثبتنا حقائق، وهي أن القدس مهما اتخذوا من خطوات وقرارات بشأنها لا يمكن أن تصبح هذه القرارات شرعية”.

واستطرد: “القدس أهم من واشنطن وتساوي حياة الشعب الفلسطيني كله، وهي درة التاج وضمير الأمة، ولا يمكن أن نقايض عليها بمساعدات ودولارات الولايات المتحدة”.

وأردف: “سنواجه الحصار الأمريكي الإسرائيلي، ولن نساوم أو نتنازل عن القدس، وسنسعى لتوفير بدائل لتعزيز صمود شعبنا”، منوهاً إلى أن أفكار الولايات المتحدة وحلولها مرفوضة بالمطلق.

وشدد على أن القدس لا زالت تنبض وتنطق باللغة العربية، ولا يمكن لإسرائيل مهما فعلت أن تغير هذا الواقع والحقيقة.

فيديو: جانب من لقاء نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق