اخترنا لكم

“نهدف إلى المساهمة في بلورة رؤية تحررية ديمقراطية بديلة”

أعلن القائمون على حملة “الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين”، امس، في بيان لهم، عن انطلاق الحملة من داخل الخط الأخضر.

وقال البيان: “في ضوء عودة ظهور خيار الدولة الواحدة، كحل أكثر عدالة للقضية الفلسطينية والمسألة اليهودية في فلسطين، وبعد وصول كل خيارات التقسيم والفصل إلى طريق مسدود، وما سببته من كوارث بشريه وماديه ومعنوية، تنادت مجموعهٌ من النشطاء والاكاديميين والمثقفين والكتاب وطلائع من الجيل الجديد، الفلسطينيين والإسرائيليين، وأعلنت عن عزمها على إطلاق حمله واسعة تدعو إلى تبني حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية، حيث يعيش فيها الفلسطينيون، بمن فيهم اللاجئون، والاسرائيليون، في ظل نظام ديمقراطي إنساني، يقوم على المساواة، وعلى أنقاض نظام الفصل العنصري الكولونيالي، وويلاته وإفرازاته الكارثية المستمرة”.

وحول تفاصيل انطلاق الحملة ذكر البيان أنّه “اجتمعت أكثر من خمسين شخصيةٍ في مدينة شفاعمرو يوم السبت الموافق 21 نيسان 2018، تباحثت في وثيقة سياسية أولية، ذات عشرة بنود، جرى تحضيرها مسبقا من قبل لجنةٍ تنسيقية مصغرة، تشكل خطوطا عريضة لرؤية الحل المنشود”.

وناقش الحضور خطوات عملية تحضيرية لمؤتمر يقام الخريف القادم، ويُعلن فيه رسميا عن إطلاق الحملة في كافة أماكن تجمع الشعب الفلسطيني، وفي المجتمع الإسرائيلي أيضا.

واتفق الحاضرون على تبني الخطوط العريضة الواردة في الوثيقة، مع إبقاء النقاش مفتوحا على القضايا الخلافية، خاصةً وأن المبادرة/ الحملة تعتبر نفسها جزءً من الحراك الجاري في الداخل والخارج منذ سنوات طويلة، من قبل مجموعات ونشطاء وأكاديميين، فلسطينيين وإسرائيليين مناهضين للصهيونية، وتسعى إلى التواصل معهم على طريق خلق حركة شعبية واسعة ومؤثرة من خلال التحشيد الشعبي والعمل التنظيمي والإعلامي والتثقيفي، حول “خيار الدولة الديمقراطية الواحدة”.

ورأى المبادرون أنه “آن الأوان، في ظل التحولات الجارية على بنية الصراع، وانطلاقا من مبادئ العدالة والتحرر والحرية، المناهضة للفصل العنصري والكولونيالية والحروب العدوانية، آن الأوان للانتقال بالفكرة النبيلة من الفضاء الأكاديمي والأًطر الضيقة إلى فضاء الميدان والقواعد الشعبية”.

وشدد البيان على رفض المبادرين “استخدام الفكرة كعامل تخويف للإسرائيليين، بل كفكرة نبيلة تضمن تحقيق العدالة والتحرر من الاستعمار والعيش المشترك. وأوضح المبادرون، في مداولاتهم، أن هذه الرؤية الاستراتيجية، تقتضي جهدا كبيرا ونضالا منظما ومتواصلا على الصعيد الجماهيري والفكري والسياسي”.

وأشار البيان إلى أن تركيز المبادرين كان “على دور الأجيال الشابة، وطلائعهم المبادرة في تشكيل وبلورة وقيادة هذه الرؤية لكونهم الفئة العمرية الأكثر حاجة لرؤيةٍ تحررية إنسانية ولطريقٍ ينقلهم من واقع الصراع الدامي إلى مستقبل أفضل، وإلى حياة حرة وآمنه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق