أخبار فلسطينرئيسي

الكشف عن قرار أمريكي لإزاحة الرئيس عباس عن المشهد تحبكه السعودية على نار هادئة

في وقت يُفترض أن تتكاثف فيه الجهود العربية والداخلية لمواجهة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اعترف فيه بالقدس عاصمة لما تسمى “إسرائيل”، وعزمه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها.

وتقود السعودية حراكاً لتنفيذ رغبة ترامب بإزاحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن السلطة، بعد تصريحاته ضد واشنطن التي اعتبرها طرفاً غير نزيها في عملية التسوية، ووقع على الانضمام لعدة اتفاقيات رداً على القرار الأمريكي، بدعم شخصيات فلسطينية لخلافته قبل حلول شهر يونيو القادم.

وبحسب وسائل إعلام دولية، فإن من أبرز الشخصيات المرشحة لخلافة الرئيس عباس، هو رئيس الوزراء الأسبق سلام فياض، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج. وأن هناك شخصيتين مدنيتين من حركة فتح ويشغلان أعضاء لجنة مركزية وهما محمد اشتية، وناصر القدوة، مرشحان لتولي المنصب، بحسب الخليج أون لاين.

وأفادت المصادر،  بأن الأموال التي تم التحفظ عليها لفياض قبل عام، عادت إليه، كما عاد هو إلى رام الله وبطاقم حراسة مشدد، فيما اشتية الذي تربطه علاقات قوية بالسعودية منع من الدخول على الرئيس في المقاطعة منذ عشرة أيام.

والقيادي في فتح اشتية يدير البنك الاسلامي للتنمية ومقره جدة ومعروف قربه من السعودية يعمل بشكل حثيث للتواصل مع الفصائل والقوى ليخوض المعركة التي بدأت ارهاصاتها فور قرار ترامب وامتناع عباس عن لقاء نائب الرئيس الأمريكي.

وشددت المصادر على أن الزج باسم ماجد فرج الذي لا يطمح لتولي المنصب، يهدف إلى خلط الأوراق وللتأثير على نفسية الرئيس عباس، ليفقد الثقة في حاشيته.

وكانت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية قد كشفت أن اللقاء الذي جمع الرئيس عباس بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض مؤخراً، كان حاسماً وحمل رسائل تهديد واضحة في حال عدم قبوله بالطرح الأمريكي، وهو ما رفضه عباس، وعليه بدأ التجهيز لعزله، على اعتبار أنه عقبة في وجه تحقيق طموح ترامب.

يشار إلى أن الوضع الداخلي الفلسطيني واستمرار الانقسام يشكل نقطة ضعف لدى عباس، خاصة وأن الأطراف التي تتجهز لخلافته تلعب على وتر إنهاء الانقسام.

ورغم أن الرئيس محمود عباس الذي يؤمن بالعملية السلمية وهو مهندس اتفاق أوسلو الذي اعترفت بمقتضاه منظمة التحرير بثلثي فلسطين التاريخية لإسرائيل، تعمل الولايات المتحدة ومعها إسرائيل لإزاحته، وترغب بشخصيات لتقديم تنازلات أكثر من ذلك وصولاً للقضاء على ما يطمح اليه الفلسطينيون بدولة مستقلة وعاصمتها القدس.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق