أخبار فلسطين

رباح: الأمريكان يريدون إحداث وقيعة بين الرئيس عباس وماجد فرج

قال يحيى رباح القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): إن الإدارة الأمريكية تريد بث الضغائن، وإحداث وقيعة في صفوف قيادة السلطة الفلسطينية، من خلال طرحها لأسماء تحت عنوان خليفة الرئيس محمود عباس.

وأضاف رباح: الأمريكان يريدون إحداث ضغينة ما بين الرئيس عباس ومدير المخابرات العامة ماجد فرج، عندما تم طرح اسم الأخير في الإعلام، وهذا الأمر مكشوف ولا يمكن أن يحدث ما تريده أمريكا أو غيرها، وأبو مازن هو الرئيس الآن، والشعب الفلسطيني “فقط” من يختار قيادته.

وأوضح أن الإدارة الأمريكية، تريد خلط الأوراق حتى تسجل لنفسها انتصارًا مزعومًا، ولكننا أعلنا أنها أصبحت خارج المشهد تمامًا في أي عملية سلام، فيما يستمرون بالابتزاز السياسي والاقتصادي، لكن أبو مازن لن يخضع لأي تهديد أو ابتزاز.

وأشار إلى أن العلاقة بين قيادات السلطة الفلسطينية وسلام فياض رئيس الحكومة السابق جيدة، رغم أنه خارج السلطة، منذ فترة، لافتًا إلى أن القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان يروّج لنفسه، أنه سيصبح رئيسًا للسلطة الفلسطينية، لكن هذا “عار” عليه، بأن يكون أداة بيد الأمريكان، وبعض الدول الإقليمية التي تظن أنها تستطيع أن تفرض على الشعب الفلسطيني أشخاصاً مشبوهين، وفق تعبيره.

وكانت صحيفة (ميدل إيست آي) البريطانية، قالت: إنه خلال لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في العاصمة السعودية الرياض، طلب الأخير من أبو مازن دعم الخطة التي ترعاها واشنطن لعملية السلام، وذلك بعد أن لوّح ببديله المتمثل بالقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، في حال رفض عباس ما تريده المملكة العربية السعودية.

أما صحيفة (الخليج أون لاين) القطرية: فقالت إن الإدارة الأمريكية، أعطت الضوء الأخضر لخلاياها في المنطقة بالتحرك لإيجاد بديل للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأن لقاءات سرية بمشاركة عربية، تعقد من أجل ذلك.

وأضافت الصحيفة، أن هذا الملف الذي أطلق عليه “بديل عباس” أصبح بالنسبة لترامب أولوية كبرى قبل إطلاق أي عملية سياسية تتعلق بإيجاد حلول للصراع، وإحياء مشروع “التسوية” بعيداً عن عباس، ذاكرة أسماء كماجد فرج وسلام فياض وكذلك محمد دحلان.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق