اقتصاد ومال

برلماني مصري عن عودة السياحة الروسية: فرص عمل واقتصاد قوي

قال عضو مجلس النواب المصري النائب محمود إسماعيل، إن عودة رحلات الطيران بين مصر وروسيا من جديد، بعد توقفها لأكثر من عامين، دليل على أمرين كلاهما أهم من الآخر، الأول أن مصر أصبحت آمنة بشكل كامل بالنسبة للسياحة، والثاني أن العلاقات بين القاهرة وموسكو تتطور.

وأضاف النائب المصري، في تصريحات خاصة لـ”سبوتنيك”، اليوم الاثنين 25 كانون الأول 2017، أن الاقتصاد المصري كان في حاجة ماسة إلى هزة إيجابية قوية، وكانت التوقعات أن هذه الهزة ستكون من الجانب الروسي، أي بعودة السياحة الروسية مرة أخرى إلى مصر.

وتابع إسماعيل: “كنا ننتظر هذه الخطوة، خاصة بعد أن استجابت مصر لكافة المطالب التي طالبت بها اللجان المشتركة مع الجانب الروسي، واللجان الفردية من هناك، حيث وضعت الحكومة المصرية في مقدمة أولوياتها أن تتطور كافة الإجراءات الأمنية إلى الحد الأقصى من التميز”.

وأكد على أن مصر التزمت بأفضل معايير الأمان والجودة، واستحدثت واستقدمت وطورت أنظمة أمنية متميزة، جعلت الجانب الروسي في حالة راحة تامة، وقناعة بأن مصر تطبق أنظمة يمكن أن تنافس بها أكبر المطارات العالمية، وهو ما جعل القرار الروسي يأتي في هذا التوقيت بلا تردد.

ولفت عضو مجلس النواب المصري إلى أن هناك بعض التقارير التي تتحدث عن بدء الشركات السياحية الروسية وضع برامج سياحية للروس، من خلال دراسات للسوق المصري، ولكن من المحتمل أن تبدأ الرحلات في فبراير، وتتأخر حركة السياحة نحو شهرين إضافيين.

وأوضح أن هناك تفاؤل بأن يصل إلى مصر، خلال 2018، نحو 3 ملايين سائح روسي، وهو ما قد يعوض الكثير من الأزمات الاقتصادية التي لحقت بالقطاع السياحي بعد حادث الطائرة الروسية عام 2015، والحركات السياسية قبل هذا العام، والتي تسببت في خسائر كبيرة للقطاع، وبالتالي للاقتصاد.

وأشار إلى أن هناك حاجة إلى أن تنظم الدولة حملات دعائية، للدعاية للأثار المصرية والمنتجعات والسواحل والشواطئ والسياحة العلاجية، فهي من أهم عوامل الجذب على مستوى العالم، وهي كذلك أسباب مباشرة للحصول على العملة الصعبة.

وشدد البرلماني المصري على أن مصر تعلق آمالاً كبيرة على تحسن حالة الاقتصاد خلال 2018، لعدة أسباب، من بينها السياحة، حيث نعول عليها لخلق المزيد من فرص العمل، وإعادة فتح كثير من الفنادق والمنتجعات المغلقة، وإعادة العمالة المسرحة، والتي أصبحت لاحقاً عبئاً على الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق