اخترنا لكم

فيديو .. ثري روسي: أنا على وشك أن أقتل!

ظهر رجل أعمال روسي مُهاجر على التلفزيون محاطاً بحراس شخصيين، وادَّعى أنَّه يخشى على سلامته في أعقاب محاولة اغتيال سيرغي سكريبال عبر سمّ غاز الأعصاب مع ابنته.

وادَّعى سيرغي كابشوك النائب السابق في مدينة سفردلوفسك الروسية أنَّه على وشك أن يُقتَل، بينما كان رجلان يرتديان بزاتٍ سوداء يحملقان بتجهُّمٍ في الخلفية.

حسب صحيفة The Independent البريطانية فكابشوك هو أحد الموجودين على لائحةٍ لسفارة روسية خاصة بالأفراد المطلوبين لارتكابهم جرائم مزعومة في روسيا، وأشار إلى أنَّ آخرين –وكالات إعلامية بريطانية لم يُسمِّها- اعتبروها “لائحة للمحكوم عليهم بالإعدام”.

وأشار في مقابلةٍ مع قناة “تي في رين” إلى موت نيكولاي غلوشكوف في ضاحية نيو مالدن جنوب غرب لندن. وتتعامل الشرطة مع وفاة غلوشكوف الذي كان مساعداً لبوريس بيريزوفسكي -الناقد البارز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين- باعتبارها وفاةً غامضة.

وقال كابشوك: “كان نيكولاي غلوشكوف أول من يُغتال، وسأكون أنا الثاني عشر، أو عفواً الآن سأكون الحادي عشر. أنا لستُ سعيداً حيال ذلك”.

ووفقاً لتقارير إخبارية تعود لعام 2017، يستخدم كابشوك اسم ويندسور في المملكة المتحدة، وتذكر صفحته على فيسبوك أنَّه المدير العام لشركة رويال أبارتمنتس، وهي شركة للشقق ذات الإيجار قصير المدى مقرها منطقة تشيلسي.

وتذكر سجلات دائرة التسجيل التجاري البريطاني أنَّه مديرٌ لثلاث شركات أخرى مقرها في نفس العنوان، إلى جانب شركة أخرى في حي كنسينغتون.

ونشرت السفارة الروسية في لندن العام الماضي أسماء 22 شخصاً قالت إنَّهم هاربون من العدالة في بلدهم.

وقالت إنَّ كابشوك اتُّهِم بـ”احتيالٍ واسع النطاق والتواطؤ عبر إساءة استخدام السلطة” بموجب المادة 159 من القانون الجنائي الروسي. وظهر غلوشكوف أيضاً على اللائحة بتهمة الاختلاس.

لكنَّ كابشوك قال لقناة “تي في رين” إنَّ “ملفه الشخصي” حُذِف من قاعدة بيانات الشرطة الدولية (الإنتربول)، و”بالإضافة إلى ذلك، حُذِفَت ملفات بياناتي من كل قوائم ‘المطلوبين الجنائيين’ في مختلف أنحاء العالم”.

وقال إنَّه لا يوجد دليل على أنَّه ارتكب أي مخالفات، لكنه أضاف أن السفارة الروسية رفضت حذفه من اللائحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق