أخبار العالم

مناورات “إسرائيلية- أمريكية” لمواجهة هجوم صاروخي على عدة جبهات

قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن الجيش الإسرائيلي، بدأ مناورات مشتركة مع الجيش الأمريكي، قبل أسبوعين، تحاكي تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي واسع النطاق على عدة جبهات، وفي وقت واحد، وتجري تدريبات (جونيفر كوبرا) لأنظمة الدفاع الجوي في الجيشين مرة كل عامين.

ويشارك في التدريب هذه السنة 2500 جندي من كل دولة، وسيتعامل المشاركون مع محاكاة لسيناريوهات محتملة، وفي الجزء الأخير من التدريب، الأسبوع القادم، سيتم إجراء اختبار مباشر للعديد من المنظومات الدفاعية الإسرائيلية والأمريكية. ومن بين ذلك، سيقوم نظام الدفاع الجوي التابع للجيش الإسرائيلي ولأول مرة بفحص القدرات التشغيلية لمنظومة اعتراض الصواريخ (مقلاع داود).

والغرض الرئيسي من هذه المنظومة هو اعتراض الصواريخ المتوسطة المدى والطويلة المدى.

أما الجيش الأمريكي، فسيجري اختباراً لمنظومة (باتريوت 3 PAC)، التي تعتبر أحد أكثر منظومات الدفاع الصاروخي تقدماً في العالم.

وقال العميد تسفيكا حايموفيتش، قائد الدفاع الجوي، عن التدريب: “إننا نتدرب على أوامر تشغيلية لحالة طوارئ، لأن القوات الموجودة هنا هي القوات التي ستكون هنا خلال زمن الحرب”.

وتابع: “هذا التدريب يقودنا إلى تحديات جديدة، الواقع يجلب لنا تهديدًا كبيرًا، والقدرات المشتركة لإسرائيل والولايات المتحدة تضعنا في مواجهة مثل هذا التهديد”.

وأفاد حايموفيتش، أن الجيش الإسرائيلي، مستعد لمواجهة تهديد متعدد الحلبات، حتى بدون مساعدة الأمريكيين، لكنه يعتبرها أداة بالغة الأهمية: “لسنا قادة الأمريكيين في وقت الحرب، ولكن إسرائيل ستكون هي المسؤولة عن الدفاع الجوي لدولة إسرائيل في أي لحظة.

وصرح حايموفيتش: “إن هذا التعاون سيجلب لنا المزيد من الفرص لاعتراض الصواريخ التي ستُطلق على إسرائيل، لن يكون الأمر محكمًا، ولكن ليس علينا أيضًا اعتراض جميع الصواريخ، فلن تسقط كلها في الأماكن المحددة للحماية”.

وأوضح الجنرال ريتشارد كلارك، قائد قاعدة رامستاين الجوية في ألمانيا، والمسؤول عن الطائرات العسكرية الأمريكية في تسع قواعد في أوروبا: “نحن لا نتدرب على سيناريو محدد للتهديدات لإسرائيل، نحن نساعد منظومة الدفاع الجوية الإسرائيلية، ونحن مستعدون بالفعل للعمل معًا منذ اليوم”، مضيفاً، “أن التواصل الشخصي في التدريب، يظهر التواصل بين البلدين، والالتزام إزاء إسرائيل”.

كما ذكر حايموفيتش أن إسقاط الطائرة الإيرانية من دون طيار في الشمال قائلاً: “هذه مهمة نعمل عليها طوال العام، وكان اختيارنا لاعتراض الطائرة بدون طيار بواسطة طائرة هليكوبتر، لأننا أردنا الاحتفاظ بالطائرة بأقل قدر ممكن من الضرر، أثناء الاعتراض، كنا جاهزين أيضاً لاستخدام منظومة (باتريوت) والطائرات الحربية، والتي كان من الممكن أن تنفذ المهمة فور مطالبتها بذلك”.

 

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق