إسلاميات

نفسي تحدثني عن الأعمال التي أقوم بها يعني الرياء؟

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال:

فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما يعمل الإنسان عملاً لله عز وجل نفسه تحدثه كيف ينظر إليك فلان وفلان يتكلم عنك تشعر أن عملك باطل؟
وجزاكم الله عنا كل خير

الجواب :

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد.
الأخ الكريم / الأخت الكريمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة على سؤالكم، نفيدكم بما يلي:
الله عز وجل حدثنا عن الشيطان قال تعالى:

﴿ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾

ما دام الإنسان غارقاً بالمعاصي يتركه الشيطان، لا يوجد عنده ولا مشكلة، أما عندما يتوب توبة صحيحة فيبدأ بالمشاكل:

﴿ ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ ﴾

تقدم، عاصر العلم، وصلوا إلى القمر وأنت تلحق الدين؟

﴿ وَمِنْ خَلْفِهِمْ ﴾

الحياة الجاهلية فيها مبادئ، فيها قيم، فيها شجاعة، الجاهلية بلا الإسلام:

﴿ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ ﴾

الصلاة لم تصح لأن قسماً من الماء لم يصل إلى هذا العضو من الجسم:

﴿ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ ﴾

شمائل المعاصي، يأتي الشيطان من أربع جهات إلا الجهة العلوية محصنة من قبل الله عز وجل، وتحت التواضع، إذا كان هناك تواضعً وصلة بالله لا شيء، يأتي عن الأيمان والشمائل ومن بيد أيديهم ومن خلفهم لكن فوق لا يوجد ولا تحت، شيء طبيعي، فالإنسان عندما يسير باتجاه الله يبدأ الشيطان.
لكن الله عز وجل أعطاك سلاحاً، كلمة واحدة:

﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ﴾

وأنا أطمئن الشباب أي خاطر يأتيك إن لم ينقلب إلى عمل لا تبحث عنه.
إذا تتالت الخواطر وأنت لم تستعذ بالله، مشكلة.
مبدئياً الحساب على السلوك، الله أين هو؟ من خلقه؟ ما دام خاطراً لا حساب.
تسأل عالماً ما جواب هذا السؤال؟ عندما تتضايق منه لا تبالي فالخواطر تصبح أعمالاً، أما بالحساب الدقيق فالحساب على العمل فقط.
الدكتور محمد راتب النابلسي

والحمد لله رب العالمين
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق