رئيسي

المدلل: المصالحة تراوح مكانها ولا يوجد حديث عن عقد لقاءات فصائيلية في القاهرة

شدد الدكتور أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أنه أمام العقبات التي تواجه طريق المصالحة الوطنية، لا يوجد حديث عن عقد أية لقاءات فصائيلية في القاهرة.

وتابع المدلل: المصالحة تراوح مكانها، ويجب على حركتي فتح وحماس، أن يعملان كي يتم تطبيق مخرجات المصالحة، منوهاً إلى أنه تم الإتفاق في القاهرة، على أن تتوجه الفصائل الفلسطينية، هذا الشهر، مجددًا لمصر، لإنهاء هذه المرحلة من عُمر الإنقسام، لكن لا يوجد حديث عن ذلك، لحد اللحظة.

وطالب المدلل، الرئيس محمود عباس، بأن يدعو لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، حتى نخرج من هذا المأزق، ونضع استراتيجية موحدة للكل الفلسطيني.

وأوضح أن قرارات المجلس المركزي ضُربت عرض الحائط من قبل أقطاب السلطة الفلسطينية، واللقاءات “التطبيعية” مع بعض القادة الإسرائيليين، دليل على ذلك، متابعًا: لذا نحن منذ البداية قلنا إن قرارات المجلس المركزي، سواء الأخير أو قرارات المركزي قبل ثلاث سنوات، يجب أن يتم تنفيذها على أرض الواقع، بما في ذلك وقف التنسيق الأمني، والمفاوضات، وقطع الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي وكذلك مع الادارة الأمريكية.

ولفت إلى أن إسرائيل لم توقف تهديداتها بحق قطاع غزة، لأنها تستهدف المقاومة، وكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ويتزامن ذلك مع حصار مفروض على قطاع غزة، والخروج من هذه المآسي يحتاج وقفات جادة من قبل الجميع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق