اخترنا لكم

” الاسطورة ” عهد التميمي

تبقى عهد ويزول الاحتلال

هذه هي أمريكا ” ترامب”: دولة كبيرة تمارس البلطجة السياسية. الإدارة الامريكية تهدد دول العالم التي ستصوت لصالح قرار أممي يدعوها للتراجع عن إعلانها بشأن القدس، بقطع المساعدات وبالويل والثبور!
تصطبغ الإدارة الأمريكية الجديدة بطبيعة شخصية رئيسها: ترامب رجل متطرف، أهوج، مغرور. لا حجة قانونية ولا أخلاقية تحكم سلوكه العام والسياسي، فلا شيء لدى إدارة ترامب تقوله في قضية القدس، سوى خطاب العنجهية ولغة التهديد، فهل يقبل العالم بمثل هذه الإدارة الرعناء؟!
هناك أقطاب عالمية مهمة مثل: روسيا والصين والاتحاد الأوروبي، لن تترك رجلا أحمق مثل ترامب يلعب كما يشاء في الساحة الدولية، لكنها أيضا لا تتصرف ولا تقدم على فعل جدي إلا وفق مصالحها. وللأسف هذه الدول لديها مع الكيان مصالح وعلاقات تحد من إمكان إقدامها على خطوات جدية ضد القرار الأمريكي والرغبة ” الإسرائيلية”.
المعطى الدولي، والصراع على الحلية الدولية، لا يمكن للفلسطينيين التأثير فيه من دون الاعتماد على والارتكاز إلى قوة عربية وإسلامية، وهو ما يجري الآن في القرار المطروح للتصويت في الجمعية العامة للامم المتحدة والذي يطالب الولايات المتحدة بالعدول عن إعلانها الاخير بشأن القدس.
” اللاعب” الفلسطيني مطالب بأن يوحد صفوفه، ويحشد كل طاقاته في معركة القدس على مختلف الصعد والميادين. وعلى الدبلوماسية الفلسطينية أن تواكب الحراك الجماهيري المتصاعد على الأرض، وأن تتحرك بفاعلية أكثر في طلب العون من أشقائها العرب والمسلمين ومن كل مؤمن بالعدالة والحرية في العالم، لمساندة قضية شعبنا العادلة.
ليس بعيدا عن ما سبق، ووسط كل هذا الشعور بالقهر والظلم والخذلان، تولد إرادة فلسطينية جديدة، تعلن التحدي: إنه طائر العنقاء الذي لا يكف عن الميلاد، يبعث من جديد في شكل أيقونة مقاومة فلسطينية ساطعه اسمها ” عهد التميمي”. الطفلة الذهبية، التي تجسد بعيونها وأنفتها كل معاني العزة والتحدي للظلم والطغيان.
” عهد التميمي” جاءت لتقول: لا للضعف والهوان، لا للذل والاستلام، لا للخنوع، نعم للتحدي والمواجهة والمقاومة، مهما تجبر المحتل ومهما تغول، هو ضعيف أمام حقنا وروح مقاومتنا.
يا قادتنا اهتدوا بـ” بعهد” أيقونة مقاومتنا الذهبية، وأعلنوا التحدي والصمود والمقاومة المفتوحة لصد العدوان.. التقطوا الإشارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق