أخبار العالم

ملك الأردن يتصل بـ ترامب.. ماذا أبلغه؟

وكالة نبض

حصلت مظاهرات على كامل الأراضي الأردنية دون أي تفرقة، ولم تغب مظاهرة عن اية قرية اردنية، والمظاهرة الكبرى كانت في العاصمة الأردنية عمان، وفي عجلون، وطالب المتظاهرون بقطع العلاقة مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي أوقفت السفارة الأميركية اعمالها في الأردن منذ خطاب الرئيس الأميركي ترامب، ووجّهت رسائل عبر أجهزة الخليوي الى كافة المواطنين الاميركيين في الأردن بالمغادرة خارج الأردن واذا لم يكن باستطاعتهم ذلك التزام منازلهم وعدم الخروج كليا من هذه المنازل.

واطلق المتظاهرون شعارات بقطع العلاقة مع اميركا وقطع العلاقة الديبلوماسية مع إسرائيل إضافة الى اسقاط اتفاق وادي عربة، وكانت المظاهرات في الأردن عنيفة جدا وشعبية بشكل كبير، اشترك فيها الشعب الأردني مع الفلسطينيين مع العشائريين مع الأحزاب اليسارية ومن كل الأنواع، وملأوا شوارع العاصمة الأردنية. حتى انه بعد الظهر اتصل ملك الأردن عبدالله الثاني بالرئيس الأميركي ترامب، وابلغه ان الشارع الأردني لم يعد بإمكان احد تهدئته او السيطرة عليه، وانه قد يضطر الى التراجع عن اتفاق وادي عربة مع إسرائيل، وانه يطالب الرئيس الأميركي ترامب بتجميد قراره لمدة سنة باعتبار القدس عاصمة إسرائيل، لان أجواء الشارع الأردني خطرة للغاية. وبذل الجيش الأردني كل جهده لمنع احراق السفارة الأميركية في عمان، كذلك بذل اكثر من 1500 جندي اردني بكل ثقلهم وقوتهم في وجه المتظاهرين الأردنيين لمنع احراق السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية.

وعند محاصرة السفارة الأميركية من المتظاهرين ومحاولة اختراقها اتصلت القيادة العسكرية الأميركية بعد ارسال برقية من السفارة الأميركية الى واشنطن بأننا في خطر كبير يهدد السفير الأميركي في الأردن وحوالى 220 موظفا في السفارة الأميركية في العاصمة الأردنية. فأجرت رئاسة اركان الجيوش الأميركية اتصالا بقيادة الجيش الأردني طالبة منه العمل بكل ثقله لمنع اختراق السفارة الأميركية او احراقها او الحاق الأذى بالموظفين فيها. وعندها استقدم الجيش الأردني قوات المغاوير وهي نخبة الجيش الأردني الى العاصمة عمان واخترق لواء المغاوير الأردني صفوف المتظاهرين الى ان وصل الى السفارة الأميركية. وبعد جهد جهيد استطاع ابعاد المتظاهرين الأردنيين مسافة 100 متر من كل الجوانب عن السفارة الأميركية، وطلب قائد فوج المغاوير الدخول الى السفارة الأميركية واجتمع مع السفير ومساعديه وابلغوهم بأن لا يخافوا وان امنهم محفوظ وان لواء المغاوير سيستمر في حماية السفارة ومنع المتظاهرين من اختراقها او احراقها او الحاق الأذى بموظفي السفارة الأميركية، كما انه سينسحب ليلا لكنه سيترك حوالى 800 جندي مغوار وضابط من لواء المغاوير الأردني امام السفارة وحولها لمنع حصول أي اذى او احراق للسفارة الأميركية في الأردن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق