رئيسي

قيادي بالجهاد الإسلامي يكشف عن أبرز عقبات إكمال ملف المصالحة

أكد خالد البطش  القيادي في حركة الجهاد الإسلامي اليوم السبت، أن مؤتمر دعم واسناد المصالحة الفلسطينية الذي دشنته لجنة متابعة تنفيذ المصالحة هو بداية لتحرك وطني شامل وحقيقي، الهدف الأسمى منه هو تحقيق الشراكة الوطنية وبناء المشروع الوطني .

وصرح القيادي البطش، خلال كلمة له في مؤتمر دعم واسناد المصالحة الفلسطينية بحضور ومشاركة الفصائل والوجهاء والشباب والمرأة: إن أزمة الثقة على الصعيد الوطني هو أبرز ما نواجهه خلال هذه الأيام ، أما  المأزق الثاني فهو أن السلطة لم تدرْ أزماتها في قطاع غزة .

ودعا البطش،  لضرورة تحقيق مبدأ الشراكة ووقف مبدأ إقصاء الآخر والاتفاق على تطبيق ما تم الاتفاق عليه، مشدداً على ضرورة وضع آليات بتوافق من الكل الوطني ليصبح القرار العسكري والسياسي ليس ملكاً بشخص أو فصيل.

وشدد البطش على أن قطاع غزة ورغم كل الأزمات التي يعاني منها ستبقى محط ارتكاز لإسترداد فلسطين، مشيراً إلى أن الحل لأزمات غزة هي التخلص من الأسباب التي أوصلتنا إلى ذلك .

وذكر، أن ما ينفذ من خطط اتجاه القضية الفلسطينية والتي بدأت بقرار ترامب وما تلاها من قرارات،  لابد من مواجهتها بسحب الاعتراف “بإسرائيل” ووقف التنسيق الأمني والدعوة للكفاح المسلح لمواجهة “إسرائيل” .

وبشأن القرار الأمريكي تقليل موازنة “الأونروا” , وعدم  ملء الفراغ من الدول العربية والغربية يهدف بالدرجة الأولى للضغط على جموع اللاجئين ليحول معاناتهم للضغط للقبول بصفقة القرن.

وقال، أن ردنا كلاجئين هو العودة إلى فلسطين والذهاب إلى  الحواجز واقتحام حدود الأراضي المحتلة والعودة لأراضينا المحتلة لنرى كيف سيتصرف العالم آنذاك , مشدداً على أن شعبنا لن يموت جوعاً ولن يساوم .

وطالب البطش،  السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري والسماح للعالقين بمغادرة القطاع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق