رئيسي

الأحمد: أطراف دولية مستعدة لتوفير متطلبات تنفيذ اتفاق المصالحة

أوضح “عزام الأحمد” عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: أن أطرافاً دولية، أبدت استعدادها لتقديم المساعدات المالية اللازمة لتوفير متطلبات تنفيذ اتفاق المصالحة.

وتابع الأحمد: إن الأطراف الدولية لديها الاستعداد لتقديم المساعدة المالية اللازمة لتوفير متطلبات تنفيذ الاتفاق، مشيراً إلى أن الاستعداد الدولي ليس فقط في قضية الموظفين والرواتب، إنما مساعدة الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الصعبة، وفي القضايا البيئية والتعليمية وإعادة إعمار غزة.

وجاءت تصريحات الأحمد، للكشف عن تفاصيل اللقاء الدولي غير الرسمي، الذي عقد في مقر السفارة السويسرية في العاصمة البلجيكية، تحت عنوان “تمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني في قطاع غزة”، بتنظيم ودعوة من الخارجية السويسرية.

وشارك في الاجتماع إلى جانب الأحمد، سفير دولة فلسطين في سويسرا، وممثلها لدى المنظمات الدولية في جنيف إبراهيم خريشة، إضافة لوفود تمثل الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وروسيا الاتحادية، والولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، والنرويج.

ونوّه الأحمد، إلى أن الاجتماع جاء نتيجة لخطابات منذ أشهر، قامت بها سويسرا، وبعض دول الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأوروبي في فلسطين؛ من أجل تذليل العقبات التي تقف امام تمكين الحكومة وعودة السلطة الفلسطينية الشرعية لغزة وبسط سلطتها وإدارة شؤون غزة، وفق القوانين كما في الضفة لإنهاء الانقسام.

وأضاف الأحمد: “تشكلت قناعة لدى جميع الأطراف، أن الانقسام لا يهدد الشعب الفلسطيني فقط في قطاع غزة، بل يهدد حتى قضية الأمن والاستقرار لدى دول المنطقة، وفي مقدمتها مصر التي لعبت دورًا في توقيع اتفاق المصالحة في 2011، ثم اتفاق تنفيذه في 2017”.

وأكد الأحمد على أن الجميع أقر بأن القضية السياسية تظل القضية الأساسية في آثارها وانعكاسات الانقسام السلبية.

واتفق المجتمعون على مواصلة مشاوراتهم مع السلطة الوطنية الفلسطينية، ابتداء من الأسبوع المقبل، لأجل تنفيذ هذا الغرض الذي عقد من أجله الاجتماع.

وفي ذات السياق، قال الأحمد: أن “المشاورات ستتركز في رام الله مع السلطة الفلسطينية وحكومة الوفاق”.

ولفت الأحمد إلى أن هذا الاقتراح هدفه تحديد المصاعب وكيفية تذليلها لقطع الطريق على كل المحاولات التي تجري لاستمرار الانقسام.

وحول الوضع في غزة، أوضح الأحمد: إن الجميع يدرك صعوبة الأوضاع في غزة، ويأمل ألا تسوء أكثر، وعدم استخدام هذه المعاناة في مشاكلنا.

وأعلن عن اجتماع عقد بعد انتهاء الاجتماع الاستثنائي للمانحين، ترأسه رئيس سلطة المياه مازن غنيم، وتركز حول إقامة مشروع استراتيجي، والإسراع في تنفيذه، لأن الحياة أصبحت أكثر صعوبة في القطاع.

بدوره، دعا الأحمد، القوى والفصائل الفلسطينية، لعدم التعامل مع الانقسام بطريقة سطحية وانفعالية وذاتية، والتسابق حول تحقيق مكاسب لا قيمة لها أمام وحدة الوطن.

وشدد الأحمد : كفى للانقسام والسطحية في التعامل مع تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، لنتحِد معًا ونضع أيدينا سويًا، وننفض من بين صفوفنا كل من يضع العراقيل أمام المصالحة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق