أخبار العالم

بالتفاصيل : معلومات جديدة تُكشف..هؤلاء كتبوا خطاب استقالة الحريري

وكالة نبض

كشفت صحيفة عكاظ السعودية وموقع المدينة السعودي الشهير معلومات جديدة عن قضية استدعاء الرئيس سعد الحريري الى الرياض وتقديم استقالته والهجوم على ايران، والقول انه سيقطع اذرع ايران في المنطقة، كما انه تعرض الى محاولة اغتيال ولذلك فهو يقدم استقالته، وبقي في السعودية مدة 14 يوماً.

ظهرت هذه المعلومات صباح أمس الجمعة في السعودية، وبعد الظهر اذاع تلفزيون «ام. بي. سي.» عن مراسل التلفزيون المختص في شؤون الشرق الأوسط، ان الديوان الملكي ومستشاري ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وبخاصة الوزير السعودي لشؤون دول الخليج ثامر السبهان، اضافة الى وزير سعودي هم الذين كتبوا خطاب رئيس الحكومة سعد الحريري، وقاموا باجباره على إلقاء الخطاب وإعلان الاستقالة. ومن اجل إبقاء الرئيس الحريري في السعودية مدة طويلة، غير آخذين بعين الاعتبار امكانية التدخل الأميركي القوي والفرنسي والاوروبي على اساس بقاء الرئيس سعد الحريري لمدة 6 اشهر واكثر في السعودية وعدم عودته الى لبنان، اخترعوا خبر محاولة اغتياله التي نفتها كل الاجهزة الأمنية، ومعروف تماما ان الرئيس سعد الحريري لم يتعرض لاي محاولة اغتيال، والدليل انه عاد الى لبنان، ويتنقل بسهولة في كل بيروت ويقوم بزيارات عديدة ولا يوجد أي خطر على حياته.

السعودية تنظر الى لبنان بالنسبة الى رئيس الجمهورية الماروني العماد ميشال عون على انه هو وحزب الله حلف واحد، وهي على عداوة مع رئيس الجمهورية، لانه يصرح دائما ان لبنان بحاجة الى سلاح حزب الله، إضافة الى تقارير تم ارسالها من امانة 14 اذار التي يرأسها فارس سعيد الى السعودية عن موقف الرئيس عون بأنه هو وحزب الله يشكلان موقفا واحدا، مما أدى، نتيجة موقع رئاسة الجمهورية بالتحالف مع حزب الله، الى ضرب 14 اذار.

كما ان القيادات المسيحية التي زارت السعودية، إضافة الى معلومات من ضباط المخابرات السعودية الذين يقيمون في السفارة السعودية ويقيمون خارجها، ولا يقيمون في اي فندق في بيروت، لان المديرية العامة للامن العام هي التي تشرف على نزلاء الفنادق، وتقدم الفنادق لائحة بكامل نزلائها الى المديرية العامة للامن العام كل يوم عند الساعة الثانية عشرة ظهرا، لتتابع المديرية تحرك الداخلين الى لبنان سواء عند تسجيلهم في مطار بيروت او على المعابر البرية، وتتم ملاحقتهم ومراقبتهم على الاراضي اللبنانية وفي اي فنادق او شقق يتم استئجارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق