اخترنا لكم

خطر الاسرائيلي ” القادم ” على لبنان

ها ان لبنان يتعرض لخطر اسرائيلي عبر عدوان في رأس الناقورة عبر تجريف الارض تمهيدا لبناء حائط يرسم حدود لبنان مع فلسطين المحتلة على قاعدة خط الانسحاب الازرق الاسرائيلي وليس على خط الخريطة الاساسية لفلسطين وللبنان. كما ان وزير دفاع العدو يعلن ان القطاع رقم 9 في المياه الاقليمية اللبنانية هو ملك اسرائيل وتحت سيادته.
اذا كانت اسرائيل تعتقد ان لبنان شعبه ضعيف وان سوريا مضروبة وان العراق مفتت منذ ازمة كردستان والعجز المالي في الموازنة وان الشعب الفلسطيني قمعته وقمعت انتفاضته، فالصهيونية لا تعرف ان شعبنا على كامل مدى الوطن السوري من فلسطين الى لبنان الى دولة الشام الى العراق الى الاردن حتى حدود الكويت، شعب لا يرضخ الى الهيمنة الصهيونية، واذا حصلت حرب قادمة بين حزب الله – اي المقاومة، وجيش العدو الاسرائيلي فستكون اعلانا عمليا ومكتوبا بالدم بأن بداية نهاية الكيان الصهيوني قد بدأت فعليا. وليس المهم انتظار 50 سنة او 100 سنة، لكن الكيان الصهيوني سيزول.
ونقول ذلك لان شعبنا في الامة السورية يختزن طاقات رهيبة من شجاعة العنصر البشري وثقافته وارادته في الحياة والانفتاح على الانسانية والثقافة العالية في مستوى ارادة الحياة المشتركة والدفاع عن حقوقنا ودفع الدماء بغزارة حتى نهزم الصهيونية وهي نظام جبان قاتل مجاهدين في غرف فنادق ويغتال بالسم قادة مقاومين آخرين وعبر معجون اسنان مسموم واشجع جندي اسرائيل لا يتجرأ على الابتعاد عن دبابته الميركافا او المدرعة التي تحمله اكثر من 3 امتار، بينما شعبنا فان المجاهد فيه يقاتل وحده او ضمن مجموعة من 5 عناصر ويتصدى لرتل دبابات اسرائيلية، ويدمرها بالصواريخ ويستشهد ومع كل استشهاد تبريك ونعمة من الله واقتراب لما اراده الله من خير وحق وجمال لأمتنا السورية وشعبنا العظيم.
وما نحن الا امة سورية عظيمة ذات تاريخ منذ 6 الاف سنة ونحن امة سورية عربية من الامم العربية الاربعة التي تشكل العالم العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق