أخبار فلسطين

“فتح” تدعو لاعتبار الثلاثاء المقبل يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني

دعت حركة فتح اليوم السبت، إلى أنّ يكون يوم الثلاثاء 30-8-2018م يوم التضامن مع شعبنا الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة عام 48 تقام فيه مسيرات في كافة البلدات ونقاط التماس مع الاحتلال, وسيكون هناك مهرجان مركزي في جامعة النجاح بنابلس بالتزامن مع مهرجان في قطاع غزة وداخل الخط الأخضر ولبنان.

واعتبرت الحركة في بيانٍ وصل “أمد” نسخةَ عنه، أن يكون  يوم الجمعة 2-2-2018، يوم غضب شعبي عارم في كل الأراضي المحتلة ومخيمات اللجوء والشتات والعواصم العربية والإسلامية والعالم للتأكيد على أن القدس لن تكون سوى عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية

وقالت، أنّها تؤكد، على رفضها لأي مساس بحقوق شعبنا المعمدة بالتضحيات الجسام والمستندة إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكدت الحركة في بيانها، على فضها للموقف الأمريكي المعادي لحقوق شعبنا سواء فيما يتعلق بالقدس العاصمة الأبدية لدولتنا الفلسطينية المستقلة أو محاولة المساس بحق العودة المقدس من خلال ما يتردد عن التوطين وقطع أموال المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” الشاهد على اقتلاع ابناء شعبنا من بيوتهم ومدنهم وقراهم على ايدي العصابات الصهيونية وتهجيرهم الي المنافي والشتات

وأضافت، أنّ تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب الأخيرة والممعنة في مواصلة حربه المعلنة ضد شعبنا وقيادته والترويج لإمكانية  اطلاق ما يسمى صفقة القرن التي تمثل تصفية لقضيتنا الوطنية واهانة للشعب الفلسطيني وقيادته وحقوقه التاريخية

وأوضحت، أنّ شعبنا بوحدته ومقاومته والتمسك بحقوقه لن يسمح بتمرير ما يمس حقوقنا الوطنية الثابتة ويرفض ان يبادل الدعم المادي بهذه الحقوق

وتابعت، محاولات الاحتلال لتجسيد وقائع على الأرض سواء المتعلق ببناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني سياسة التهويد والتطهير العرقي متزامنا مع تصريحات الاحتلال الهادفة للاستفادة من الأجواء والمناخ التي شكلتها المواقف الأمريكية المعادية لحقوق شعبنا  الامر الذي يستوجب التأكيد على التمسك بوحدة شعبنا وانهاء الانقسام وازالة العقبات امام ذلك

وطالبت فتح، باستدامة الفعاليات الجماهيرية الشعبية الرافضة للموقف الأمريكي وعلى كل مواقع التماس والاستيطان والحواجز العسكرية والطرق الالتفافية  دعما للحراك السياسي والقانوني الذي يقوم به الرئيس محمود عباس

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. What i do not understood is in truth how you’re now not really a lot more neatly-preferred than you may be now.
    You are very intelligent. You know thus considerably on the
    subject of this subject, produced me individually imagine it from a lot of various angles.
    Its like women and men are not interested except it’s one thing to do with Lady gaga!

    Your personal stuffs outstanding. Always care for it up!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق