رئيسي

تدهور حالة العميد “الداية” وعائلته تحمل السلطة المسؤولية الكاملة عن حياته

قالت عائلة العميد محمد الداية “مرافق الشهيد ياسرعرفات”، إن ابنها جرى نقله إلى المستشفى بسبب تدهور وضعه الصحي، داخل سجن الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية.

وأصيب الداية في وقت سابق بجلطة قلبية أثناء تواجده داخل سجون السلطة الفلسطينية، نُقل على إثرها نقله إلى المستشفى.

وحذر مجلس عائلة الداية وحنونة والقطاطي من خطورة الوضع الصحي لابنهم المعتقل في سجن الاستخبارات العسكرية في رام الله.

وطالب المجلس الرئيس محمود عباس بالإفراج الفوري عن ابنهم العميد المناضل محمد يوسف الداية ابن الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات، وإغلاق هذه الملف فوراً، لأن وضع ابننا خطير جداً جداً في سجون رام الله العسكرية.

وأشارت إلى أن العميد محمد الداية هو نجل الشهيد القائد الذي ضحى من أجل ياسر عرفات، وتم اغتياله في حمام الشط في تونس المعتقل بسجون رام الله، وبدون أي سبب مقنع

وحملت المسؤولية الكاملة لجهاز الاستخبارات العسكرية وكل من تأمر على العميد محمد بالتقارير الكاذبة والكيدية، علماً بأن العميد محمد مضرب عن الدواء وهو بحاجة لعلاج فوري .

وعمل الداية لعشرات السنوات مرافقاً خاصاً للرئيس الراحل ياسر عرفات، والذي كان يعتبره وفق مقربون بـ “الابن البار لعرفات”، والذي كان يرافق عرفات أينما حل وارتحل، ولا تخلو صورة لعرفات من وجود الداية الذي كان يلازمه على الدوام.

يُشار إلى أنّ أجهزة الاستخبارات العسكرية التابعة لأمن السلطة، اعتقلت في ديسمبر من عام 2017 اللواء محمد الداية، مرافق الشهيد الراحل ياسر عرفات، وذلك بسبب انتقاده سياسة رئيس السلطة محمود عباس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق