رئيسي

بالصور: إنهاء اشتباكات بالأيدي بين عناصر بين “فتح” و”الشعبية” بعد تحطيم مجسم جورج حبش

 أعلنت شخصيات و فعاليات وطنية فلسطينية في مدينة الدوحة، بمحافظة بيت لحم عن تطويق الأحداث المؤسفة بين عناصر من حركتي فتح والجبهة الشعبية، على خلفية قيام شبان محسوبين على حركة فتح، بتحطيم نصب لجورج حبش في وسط البلدة.

ويصادف اليوم الذكرى السنوية العاشرة لرحيل مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حكيم الثورة، جورج حبش، الذي توفي في مثل هذا اليوم، السادس والعشرين من كانون الثاني/يناير من عام 2008.

وأكد شهود عيان، أن الشجار وقع بعد قيام  عناصر من حركة فتح  بتعليق يافطات قرب نصب جورج حبش “الحكيم” في بلدة الدوحة من بينها يافطات تمجده، الأمر الذي دفع عدد من شبان الجبهة الشعبية باتهامهم بالاعتداء على مجسم “نصب الحكيم” فحدثت مشادة بين الطرفين .

وأوضحوا أن أحد أفراد الأمن قام بإطلاق رصاصة في الهواء لتفريق الطرفين ما أشعل الأزمة أكثر، قبل أن تقوم الأجهزة الأمنية باحتجازه، مشيرين إلى أن عناصر من الجبهة الشعبية هاجموا منزل رجل الأمن ورشقوه بالحجارة والزجاجات الحارقة ما أدى الى تأزيم الأزمة، ما أدى لتجمهر عناصر من حركة فتح واشتبكوا مع عناصر الشعبية لمدة ساعتين.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد عبد النبي اللحام، والذي كان من بين الشخصيات التي ساهمت في إنهاء الخلاف، إن “الحادثة وقعت حينما قام عدد من أفراد حركة فتح بإنزال صور لحكيم الثورة تصدى لهم شبان من الجبهة فوقعت اشتباكات بين الطرفين”.

ولم يؤكد اللحام ما قاله أنصار الجبهة الشعبية من قيام أفراد فتح وهم ملثمين بتمزيق الصور وتحطيم المجسم وقيام أحدهم بإطلاق النار من مسدس الأمر الذي أشعل فتيل المواجهات، وقيام شبان من الجبهة بمهاجمة منزل المتهم بإطلاق النار، والقاء الحجارة باتجاهه فحضرت قوة من الشرطة لفض المواجهات بين عناصر التنظيمين، وخلالها القيت الحجارة باتجاه الشرطة التي استخدمت وسائل تفريق المظاهرات بإطلاق قنابل الغاز والعيارات النارية في الهواء

بدوره قال الناشط عامر العجوري والمحسوب على الجبهة الشعبية والذي شارك في تهدئة الأمور بأن أحد عناصر فتح الملثمين أطلق النار باتجاه شبان الجبهة الذين جاؤوا لمنع انزال الصور وتحطيم المجسم.

وشدد على أن ذلك الحدث ساعد في تصعيد الأوضاع، وقال:” بأن إلقاء الحجارة باتجاه الشرطة أمر مستنكر مثلما عمل تمزيق الصور، المهم الآن أن الاشتباكات بين عناصر التنظيمين قد انتهت، وهناك المزيد من الجهود الوطنية تعمل في تنقية الاجواء.
وأعلن محافظ بيت لحم اللواء جبرين البكري عن اسفه لتطورات الأوضاع على خلفية تمزيق صور وتحطيم مجسم وقال “يجب على كل الأطراف التحلي بالمسؤولية، وخاصة عندما تهبط الأمور عند هذا الحد فنحن أمام مفترق طرق عميق وخطير حيث نواجه كشعب وقيادة وقضية مؤامرات خطيرة عنوانها القدس واللاجئين لنهبط لهذا المستوى لهذا فهذا أمر مؤسف للغاية.

كما طالب الجميع بإبداء المسؤولية في تهدئة الأمور وعدم تصعيدها، ولهذا جاء رجال الشرطة الذين يجب أن تكون جهودهم مسنودة من قبل الجماهير لتثبيت الأمن والاستقرار والهدوء”.

واجتمعت القوى الوطنية بمجملها بحضور شخصيات وفعاليات مختلفة من بينهم رئيس البلدية، في ساعة متأخرة من هذه الليلة في إطار إنهاء المشكلة وحلها بالكامل.

كما اعتقلت الشرطة الفلسطينية أحد نشطاء فتح والمتهم بإطلاق النار حيث يعمل في سلك الشرطة، وهو من سكان الدوحة

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق