اخترنا لكم

ما الذي كانت تحضّره المخابرات السعودية ضدّ الرئيس الاسد؟

عام 2009 كانت المخابرات السعودية تحضّر بكل ثقلها بالتنسيق مع المخابرات الاردنية على الحدود الاردنية – السورية لاطلاق معارضة عنيفة شعبية ضد نظام الرئيس بشار الاسد تنطلق من مناطق درعا، اضافة الى ان تركيا كانت مشتركة في الامر مع السعودية بارسال التكفيريين والتحضير لمحاولة إسقاط نظام الرئيس بشار الاسد في الشام.

كذلك كانت السعودية تدعم بقوة المكوّن السنّي في العراق الذي تم اضعافه الى اقصى حد بعد 40 سنة من الحكم السنّي تحت عنوان البعث لصدام حسين الذي كان يحاصر المواطنين الشيعة في العراق ويحصر الحكم بالقوى السنية الموالية له مباشرة تحت عنوان حزب البعث في ظل وجود مؤسس حزب البعث المرحوم ميشال عفلق في بغداد.

جرت الانتخابات النيابية في لبنان عام 2009 وانتصرت السعودية عبر حصول اكثرية 14 اذار داخل المجلس النيابي، وانتصرت واشنطن ايضا، والسفير الاميركي فيلتمان كان مدير العمليات بوصول الاكثرية من قبل 14 اذار الى المجلس النيابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق