رئيسي

أزمة جامعة “الأزهر” تشتعل و”حمد” يعلن الحرب على رئيس الجامعة سراً!!

كشفت مصادر خاصة أن أزمة جامعة الأزهر بغزة أدت لنشوب حرب غير معلنة بين رئيس الجامعة د. عبد الخالق الفرا، ورئيس مجلس الأمناء د. عبد الرحمن حمد.

وأوضحت المصادر، أن حمد الذي صادق أمس على قرار تحويل أعضاء نقابة العاملين بالجامعة للتحقيق، بسبب مطالبتهم بحقوق موظفي الجامعة، يشن حرباً غير مسبوقة في هذا التوقيت على رئيس الجامعة.

وأشارت إلى أنه وبعد مطالبة نقابة العاملين باستقالة رئيس مجلس الأمناء د. حمد، نظراً لعدم تلبية حقوقهم الوظيفية، أكد الفرا أنه ليس له علاقة في التملص من تأدية حقوقهم، وأنه يتوجب عليهم مراجعة حمد بصفته رئيس مجلس الأمناء.

وبيّنت أنه عقب ذلك توجه حمد إلى رام الله، وأقنع الرئيس بأن نقابة العاملين بالجامعة التي تطالب باستقالته تتبع القيادي الفتحاوي محمد دحلان، وبعد ذلك اتخذ قرار إقالة كافة أعضاء النقابة، وذلك على الرغم من حيادية أعضاء النقابة وخدمتهم المتفانية للجامعة وموظفيها.

وأكدت أن حمد يقوم الآن بشن هجوم غير مسبوق على رئيس الجامعة د. عبد الخالق الفرا، كما يسعى لأن يقنع المحيطين بالرئيس بأن ولاء الفرا لـ”دحلان”، وبذلك يكون حمد قد حقق طموحه في التفرد مجدداً بالجامعة.

وأصدرت نقابة العاملين في جامعة الأزهر بغزة، بياناً قالت فيه إن الإجراءات التي اتخذها مجلس الأمناء لا تستند إلى أي وضعية قانونية، ولا يجوز له وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها في الجامعة أن ينصب نفسه محققاً وقاضياً، وأن يعطي لنفسه الحق في تجاوز دور مجلس الجامعة صاحب السلطة التنفيذية القانوني.

وقالت: إن “هذه العقلية التي تعتمد على التهديد والبطش والتعسف انتقاماً من دورنا النقابي ومطالبنا التي تمثل جموع العاملين وشجاعة موقفنا لن تعني لنا نحن في مجلس نقابة العاملين في جامعة الأزهر أكثر من كونها ورقة في يد مرتعشة لن ترهبنا أو تدفعنا للهلع، ونؤكد أن نضالنا بعد هذه القرارات سيزداد صلابة، وأن خطواتنا القادمة ستتصاعد في كل المستويات وعلى كافة الصعد”.

ويذكر أن مجلس أمناء جامعة الأزهر اتخذ قراراً بتحميد العمل النقابي وإيقاف أعضاء نقابة العاملين بالجامعة عن العمل، وذلك رداً على مطالب النقابة بتحقيق مطالب العاملين بالجامعة أو رحيل رئيس مجلس الأمناء.

وينص القرار على إحالة أعضاء النقابة للتحقيق ووقفهم عن العمل وهم:

1- الدكتور أحمد التيان.

2- جهاد أبو موسى.

3- الدكتور صالح موافي.

4- الدكتور عماد أبو الخير.

5- الدكتور ناصر مهدي. .

6- هيثم غبن.

7- الدكتور عبد ربه العنزي.

8- الدكتور محمد مقداد.

9- عبد الرازق الوالى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. An intriguing discussion is definitely worth comment.
    I do believe that you need to publish more on this issue, it might not be a
    taboo matter but generally people do not speak about these issues.

    To the next! Cheers!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق