أخبار العالم

ردود عربية ودولية على خطاب ترامب بشأن “صفقة القرن”

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مساء يوم الثلاثاء، إنّ “الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق حل الدولتين سبيل السلام

وأضاف الصفدي في تصريح صحفي: “لا بد من إطلاق مفاوضات جادة ومباشرة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي في إطار حل شامل وفق الشرعية الدولية والمبادرة العربية”.

وطالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي حسن الكعبي، بموقف عربي وإسلامي حازم وموحد ازاء “صفقة ترمب”، وعدم القبول إلا باستقلال فلسطين وإقامة دولتها وعاصمتها القدس.

وعبر الكعبي في بيان نشرته وكالة الانباء العراقية “واع”، عن بالغ أسفه لحضور سفراء بعض الدول العربية مراسم الكشف عن تفاصيل صفقة “اسرائيل- امريكا” في البيت الابيض.

وشدد على ضرورة العمل بخطوات عملية مشتركة لردع التجاوزات المستمرة للاحتلال الاسرائيلي والوقوف بوجه هذه الصفقة، وتوحيد الكلمة والموقف لحل القضية الفلسطينية حلا عادلا يتضمن قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم .

من جهته، قال وزارة الخارجية الروسية إنّ “اقتراحات الولايات المتحدة بشأن التسوية في الشرق الأوسط، هي واحدة من المبادرات، وليست واشنطن من يتخذ قرار التسوية.

واعتبرت الخارجية الروسية أنها ستدرس “صفقة القرن”، والأهم هو موقف الفلسطينيين منها.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إنّ “خطة ترامب للسلام المزعوم هي خيانة القرن ومصيرها الحتمي هو الفشل”، مؤكدةً استعدادها لوضع الخلافات جانباً والتعاون الحثيث مع كل دول المنطقة لمواجهة مؤامرة ترامب.

وذكر وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو، أن خطة السلام المزعومة للولايات المتحدة الأمريكية، ولدت ميتة، مشيراً إلى أن هذه “الصفقة” هي خطة ضم تهدف إلى قتل حل الدولتين والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.

وشدد على أنه لا يمكن شراء الشعب الفلسطيني وأراضيه بالمال، وأن القدس خطنا الأحمر، ولن نسمح بخطوات لتبرير الاحتلال والاضطهاد الإسرائيليين.

وأضاف: “سنكون دائماً مع الشعب الفلسطيني الشقيق، وسنواصل العمل من أجل فلسطين المستقلة، ولن ندعم أي خطة ترفضها فلسطين، ولا يمكن للسلام أن يأتي إلى الشرق الأوسط دون إنهاء الاحتلال.”

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، مساء اليوم، إن المنظمة تتمسك بقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الثنائية حول إقامة دولتين، فلسطين واسرائيل، “تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها على أساس حدود عام 1967”.

وقال في بيان “لقد تم تحديد موقف الأمم المتحدة من حل الدولتين على مر السنين بموجب القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة التي تلتزم بها الأمانة العامة”.

وأضاف: “أن الأمم المتحدة تظل ملتزمة بمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين على حل الصراع على أساس قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية”.

ومن جانبه، أشار وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إلى أن الحل المقبول من الطرفين، هو وحده يمكن أن يؤدي إلى سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأضاف الوزير ماس تعقيبا على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في بيان صحفي اليوم، أن “الاقتراح الأمريكي يثير أسئلة سنناقشها الآن مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي”.

وقال سفير دولة الإمارات بواشنطن يوسف العتيبي، في بيان مساء اليوم، إن دولة الإمارات تعتقد أن بإمكان الفلسطينيين والإسرائيليين تحقيق سلام دائم وتعايش حقيقي بدعم من المجتمع الدولي.

وحسب “رويترز” أعلن العتيبي أيضا تقدير دولة الإمارات لجهود الولايات المتحدة المستمرة للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن مساء اليوم، خطته المزعومة للسلام في الشرق الأوسط المعروفة إعلامياً بـ”صفقة القرن”، وذلك في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بواشنطن، بحضور رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال ترامب في كلمته بالمؤتمر: “إنّ القدس ستبقى العاصمة غير المُجزأة لإسرائيل”، مُضيفاً: “الفلسطينيون يستحقون حياة أفضل، وهناك من يستغلهم نحو الإرهاب والفقر”.

وتابع: “التقيت الرئيس عباس في بيت لحم والبيت الأبيض، وقلت له أريد خطة سلام مختلفة عن الخطط السابقة”، لافتاً إلى أنّ بعث رسالة للرئيس عباس مفادها أنّه لدى الفلسطينيين 4 سنوات لدراسة خطته للسلام في الشرق الأوسط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق