رئيسي

الزق: إسرائيل ليست جمعية خيرية ولا تعطي شيئاً بالمجان

قال محمود الزق، أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة: “نحن ضد هذا النهج في التفكير لحل الإشكاليات بقطاع غزة، من خلال عقد تفاهمات منفردة بين حماس وإسرائيل والتي ترعاها قطر”.

وتابع الزق: “الحل الوحيد لحل إشكاليات قطاع غزة، أن يكون هناك حكومة فلسطينية واحدة شرعية ومشروعة تحكم في القطاع كما الضفة الغربية، فهذا ما ورد نصاً في إتفاق القاهرة الأخير”.

وأردف الزق: “إسرائيل ليست جمعية خيرية، فلا يمكن أن تعطي أي شيء مجانا، كما أننا لم نصل إلى مرحلة يمكن من خلالها أن نفرض على إسرائيل بأن تدفع جزية ونرغمها على تقديم تسهيلات في قطاع غزة، عبر التهديد بتصعيد الوضع هنا وهناك، وبالتالي هذه سياسة لن تجلب لنا سوى الدمار والكوارث”.

وبيّن، أن السياسة الوحيدة التي يمكن السير بها باتجاه حل اشكاليات قطاع غزة سواء على الصعيد الحياتي والإنساني أو الاقتصادي، وهو بإنهاء الانقسام الذي أوصل الجميع الى هذه المرحلة البائسة في قطاع غزة.

وفي السياق، قال الزق: “المطلوب في هذا اليوم أن نستذكر بأننا قد جلبنا الكارثة لأهلنا في قطاع غزة، نتيجة هذا الانقسام الذي لازال موجوداً حتى اللحظة، فالمطلوب هو إنهاء الانقسام، وأن يكون لنا حكومة واحدة تقوم بكامل الصلاحيات وتنفذ المهام المطلوبة منها”.

وشدد أمين سر هيئة العمل الوطني، أن الحديث يدور عن زيارة مرتقبة للوفد القطري إلى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، منوها إلى أن الحل لا يكمن هنا، فالتسهيلات خطيرة جداً في ظل استمرار الانقسام، مشيرا إلى أن التسهيلات التي ترتقي لمستوى اتفاقيات بين اسرائيل وحماس برعاية قطرية ستوصل الى التسليم بوجود كيان سياسي في قطاع غزة، وهذا أخطر ما في الامر، وهذا ما تسعى إليه الصفقة الامريكية المشؤومة.

وقال: “حماس لازالت تحمل الصفقة الرسمية لها على أنها تنظيم وليست حكومة، محظور عليها، أن تعقد اتفاقيات حول أمور سيادية، وهذا فقط من اختصاص الحكومة الشرعية”.

وفيما يتعلق بملف المصالحة، نفى الزق وجود أي شيء يتم الحديث عنه حول هذا الملف، لافتاً إلى ان ما يدور هو فقط تسريبات هنا وهناك لتجديد المساعي المصرية لإنهاء الوضع البائس وانجاز المصالحة.

وأضاف: “للأسف الشديد فإن الجهود المصرية تتركز الان على التهدئة في قطاع غزة بين حماس واسرائيل، وهذا ليس حلا، فلا يمكن أن تحل الاموال القطرية مشاكل أكثر من 100 ألف خريج، ولا يمكن أن تحل مشكلة العاطلين عن العمل، أو المشكلة الاقتصادية والحياتية الكارثية في قطاع غزة، وإنما الـ100 دولار التي تصرف هنا وهناك هي لتسكين الوضع”.

وتابع: “للأسف الشديد، هناك من يسعى جاهدا لإدامة الانقسام ونقله لحالة الانفصال والدور القطري يأتي في هذا السياق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق