أخبار فلسطين

الخارجية: تصعيد الهجمة الاستعمارية التوسعية يُكذّب المزاعم الأمريكية بشأن السلام

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية: إن اليمين الحاكم في إسرائيل، يستغل الإنحياز والدعم الأمريكي الكامل لأيديولوجيته الظلامية وسياساته الاستعمارية كمظلة لتعميق الإستيطان، وفرض أمر واقع جديد، يحقق خارطة مصالحه التوسعية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وبيّنت الوزارة، في بيان صحفي، أن اليمين الإسرائيلي يتعامل مع هذا الانحياز باعتباره شباك فرص لتنفيذ مخططاته الاستعمارية الإحلالية، كما هو حاصل في بناء بؤرة استيطانية جديدة في قلب مدينة الخليل، وتعدي المستوطنين وسيطرتهم على ممتلكات محطة وقود شارع الشهداء المغلقة، وسرقة عشرات الدونمات من أراضي قريتي بورين وعصيرة القبلية، والتصعيد الحاصل في عمليات هدم المنازل والمنشآت في محافظتي القدس والخليل والأغوار الشمالية وقلنديا، وتسليم عشرات الإخطارات بعمليات هدم اخرى في عديد المناطق من الضفة الغربية المحتلة، وتصعيد ميليشيات المستوطنين لعمليات حرق أشجار الزيتون والمحاصيل الزراعية للمواطنين الفلسطينيين.
وتابع البيان: “هذا بالإضافة إلى التغطية والحماية التي توفرها محاكم الاحتلال، بما فيها المحكمة العليا لتلك الجرائم المتواصلة، كما حدث مع عمليات سطو المستوطنين على عقارات في باب الخليل تعود للكنيسة الأرتوذكسية، في استهداف صريح للوجود المسيحي، ودور العبادة في المدينة المقدسة”.

وأضاف البيان: “الوزارة إذ تدين بأشد العبارات الهجمة الاستعمارية التوسعية وحرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الوطني والإنساني للشعب الفلسطيني، فإنها تؤكد من جديد أن ما تقوم به سلطات الاحتلال على الأرض، يُكذب المزاعم والادعاءات الأمريكية بشأن وجود خطة لتحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، خاصة في ظل قرارات إدارة ترامب المشؤومة، ومحاولات حسم قضايا الوضع النهائي التفاوضية من جانب واحد ولصالح الاحتلال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق