رئيسي

هايلي: أبو مازن لا يريد العودة لطاولة المفاوضات والعرب يضرون به

أكدت السفيرة الأمريكية السابقة في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، أنه ينبغي على إسرائيل ألا تشعر بالقلق من خطة السلام المريكية المسماة بـ (صفقة القرن).

وقالت هايلي، أنه يجب على الدول العربية، الضغط أكثر على الرئيس الفلسطيني محمود عباس؛ من أجل القبول بالصفقة، عند طرحها بشكل رسمي.

وتابعت في حديث لها مع (يسرائيل هيوم)، أن دور الدول العربية هو القول لأبو مازن، أن السبيل لتحسين وضع الفلسطينيين هو العودة إلى طاولة المفاوضات، لكن رفضه أظهر الوجه الحقيقي لأبو مازن والعالم العربي.

وأضافت: هذا يدل على أن الدول العربية لا تهتم حقًا بالفلسطينيين، لأنه لو كان الفلسطينيون مهمين جدًا بالنسبة لهم، لكانوا سيقودونه إلى الطاولة، وكان سيرغب هو بتحسين الوضع، لكنهم يُريدون الإضرار به.

وقالت هايلي، أنه عندما بدأ فريق السلام العمل على هذه الخطة، كان أحد الأهداف الرئيسية لجاريد كوشنر، وجيسون غرينبلات، هو منع الإضرار بمصالح الأمن القومي لإسرائيل.

وأوضحت هايلي، أن كوشنر وغرينبلات، يفهمان أهمية الأمن، ويفهمان أهمية الحفاظ على أمن إسرائيل، مردفة: “أعتقد أن الجميع بما فيهم الفلسطينيون والإسرائيليون، يجب أن ينظروا إلى الخطة بعقل متفتح، وأن يرغب الجميع بالسلام، للسعي من أجل وضع أفضل، في الشرق الأوسط”.

وحول قبول الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، أعربت عن تفاؤلها رغم أن ذلك لن يكون سهلاً، مضيفة: كلا الجانبين يريدان السلام وإذا أرادا، فسيقرران هما ما هي التفاصيل (للوضع الدائم)، وليس الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق