رئيسي

غرينبلات: مسؤولو السلطة يُعالجون بالمستشفيات الإسرائيلية ومجدلاني يَرُد

هاجم مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، السلطة الوطنية الفلسطينية، موجهاً إليها اتهامات بالفساد،  ومواصلة مسؤوليها، تلقي العلاج في إسرائيل.
وقال غرينبلات، في تغريدة له عبر (تويتر): إن دفع الأموال للأسرى وعائلاتهم أكثر أهمية من الأطفال الفلسطينيين عند السلطة الفلسطينية.
وتابع غرينبلات: “كل هذا بينما لا يزال بعض مسؤولي السلطة الفلسطينية، يتلقون العلاج في إسرائيل، تمنياتي بالشفاء العاجل لماجد الشاعر البالغ من العمر سبع سنوات، سأواصل الدعاء لك، يا للعجب، في العام 2017”.
وعلق غرينبلات، على ما جرى الحديث عنه من زيادة لرواتب الوزراء، قائلاً: “أعطى مجلس الوزراء الفلسطيني أعضاءه سرًا مبالغ مالية وامتيازات سخية، بما في ذلك زيادة في الرواتب بنسبة 67٪، (بأثر رجعي حتى العام 2014)، بينما يكافح عموم الفلسطينيين بسبب أزمة مالية، فرضتها السلطة الفلسطينية على نفسها! أين مراعاة الناس والاهتمام بهم؟”.
بدوره، رد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، على تصريحات غرينبلات، قائلاً: “تصريحاته غير مستغربة، فهو متخصص ليس فقط بمهاجمة القيادة الفلسطينية والتطاول عليها؛ بل يُحرض ويخطط لاتخاذ الإجراءات العقابية بحق الفلسطينيين”.
وتابع مجدلاني: إن “غرينبلات مستوطن صهيوني متطرف، ويعكس حكومة نتنياهو، وهو متحدث باسم هذه الحكومة”، لافتاً إلى أنه يتحدث عن مصالح الشعب الفلسطيني، وكأنه الأحرص عليها.

وأردف: “منذ ثلاثة أشهر لا تحويلات طبية سوى استكمال العلاج لمن حولوا سابقاً، وبلغت خلال الشهر الماضي 31 حالة فقط”.

واستطرد مجدلاني: “فاتورة العلاج ما زالت تخصم كما هي 26 مليون شيكل من المقاصة، رغم أننا لا نرسل إلا أعداداً قليلة إلى المستشفيات الإسرائيلية، وهذا يدلل على أن هناك سرقة، تقوم بها الحكومة الإسرائيلية ومؤسساتها المختلفة للأموال الفلسطينية”.
وقال: “التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني ليس جديداً على الإدارة الأمريكية، والقيادة الفلسطينية هي مسؤولة عن شعبها وشعبنا الطرف الوحيد المخول بمساءلتنا، وليس واشنطن، فهي لا تملك صلاحية لمحاسبة القيادة الفلسطينية”.
وتابع مجدلاني: “ندعو غرينبلات للكف عن هذه الألاعيب، والتدخل بالشأن الفلسطيني، والتوقف عن مواصلة فرض سياسة وإملاءات الحل الاقتصادي، وأحادي الجانب، الذي يلغي ويدمر حل الدولتين، وكل أسس ومرجعيات عملية السلام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق