أخبار فلسطين

التميمي: الحرم الإبراهيمي مسجد إسلامي صرف ويجب توفير الحماية الدولية له

طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في المنظمة، أحمد التميمي، هيئة الأمم المتحدة، ومؤسساتها الدولية “بتوفير حماية دولية فورية للحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، ووقف عملية تهويده وسيطرة المستوطنين عليه، باعتباره عربياً إسلامياً وفقاً لكل القرارات الدولية، بما فيها قرار (يونسكو) الذي اعتبره موقعاً أثرياً فلسطينياً، وبالتالي تؤول المسؤولية عنه إلى الأوقاف الإسلامية فقط”.

وشدد التميمي، أن الحرم الإبراهيمي الشريف، هو مسجد إسلامي خالص، وهو ملكية وقفية للمسلمين وحدهم، ولا يغير من هذه الصفة أي قرار مهما كان.

وجاءت أقوال التميمي في بيان صدر عنه صباح اليوم الاثنين بمناسبة ذكرى مجزرة الحرم، التي وقعت فجر يوم الجمعة الخامس عشر من رمضان 1414هـ، الموافق 25 شباط 1994م، وقال فيه “ان هذه المجزرة التي نفذها الإرهابي باروخ غولدشتاين بإطلاقه النار على حولي 500 مصل خلال سجودهم بصلاة الفجر وأدت إلى استشهاد 29 منهم، وإصابة 150 آخرين، وارتفاع عدد الشهداء إلى خمسين شهيداً و150 جريحاً، إثر إطلاق  الجنود الإسرائيليون، رصاصاً على المشيعين، ارتكبت بحماية من قوات الاحتلال التي كانت تحاصر الحرم، وأدخلت إليه القاتل، واستغلتها بمعاقبة الضحية، بأن فرضت سيطرتها على الحرم، وشرعت أبوابه أمام عصابة غولدشتاين منذ 25 عاماً وحتى يومنا هذا، وتمنع رفع الأذان فيه في غالب الأحيان، إضافة لمنع المسلمين وتقييد عبادتهم فيه، كل ذلك لا يترك أي مجال بأن حكومة المستوطنين، ارتكبت جريمة لا تزال فصولها مستمرة، وتستدعي التحرك من جانب المؤسسات الدولية؛ لتنفيذ قراراتها والتزاماتها”.

وتابع: “إن سلطات الاحتلال، وبتحد علني وواضح للقرارات الدولية، قامت بطرد بعثة المراقبين الدوليين في الخليل، دون أن تلقى أي إدانة أو تحرك من الجهات الدولية، التي أرسلت وأشرفت على البعثة، ليترجم ذلك على أنه إطلاق ليد الاحتلال وعصابات المستوطنين في الإيغال بتهويد الحرم والبلدة القديمة في المدينة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق