عربي

الأمم المتحدة تُصدر تحذيراً بشأن التوتر في منطقة الخليج

حذرت الأمم المتحدة، من استمرار تصعيد التوتر في منطقة الخليج، بين إيران والولايات المتحدة، معتبرةً أنه قد يؤدي إلى عواقب كارثية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان ديوجاريك، بمؤتمر صحفي، رداً على سؤال حول “دعوة” السعودية للولايات المتحدة إلى شن هجمات على إيران والتوتر في المنطقة: “نشعر بقلق بالغ من عدم استقرار الأوضاع، وندعو الجميع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع أي تصعيد وزيادة للخلافات، إننا قلقون من الخطاب الذي نسمعه”.

وأضاف ديوجاريك، مجيباً عن سؤال آخر حول “مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة في جهود تسوية هذا الوضع، لا سيما أنه قد يتحول إلى حرب”: “إنه يتابع هذا الموضوع عن كثب، وتم إجراء عدة اتصالات”.

وتابع المسؤول الأممي: “تكمن رسالتنا ورسالة الأمين العام في ضرورة ضبط النفس في كل من التصرفات والخطاب، وفي مثل هذه الأوضاع، يمكن أن تظهر تفسيرات خاطئة للتصرفات والخطاب، ما قد يؤدي إلى عواقب كارثية، وهذا مهم جداً”.

وبيّن ديوجاريك، أن فريق الأمين العام مستعد للقيام بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران حال إرادتهما ذلك، مجدداً أن الأمم المتحدة مشاركة بشكل كبير في جهود تسوية التوتر في منطقة الخليج.

وتشهد منطقة الخليج توتراً كبيراً بسبب التصعيد الحاد بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى، فيما كثف البنتاغون خلال الأيام الماضية، حشد قواته في المياه قرب الحدود الإيرانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق