رئيسي

بحر: إسرائيل ستُجبر على تنفيذ التفاهمات بغزة عبر السلاح

أكد أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي بغزة، أن حق العودة حق مقدس فردي وجماعي ومن يتنازل عنه يعد مرتكب لجريمة الخيانة العظمى ويجب تقديمه للمحاكمة.

ولفت بحر، إلى أن الاحتلال لا يفهم لغة الحوار والمفاوضات، ولكن يُجبر على تنفيذ التفاهمات بلغة القوة والسلاح، موضحًا أن ما جرى في جولة التصعيد الأخير كانت خير دليل على ذلك، وأن القوة أثبتت نجاعتها مع الاحتلال الذي يراوغ ويتهرب من تنفيذ تفاهمات التهدئة التي ترعاها مصر.

وشدد أن الشعب الفلسطيني، مُصّمم على تحقيق تطلعاته وآماله بالعودة لأرضه ووطنه وكنس الاحتلال الذي عاث في الأرض فساداً منذ سبعة عقود، داعيًا المجتمع الدولي وأحرار العالم للعمل على لجم الاحتلال وإيقاف تغولاته ومغامراته غير المحسوبة، ومؤكداً أن الاحتلال لم يعد له أي مستقبل على أرض فلسطين.

وأشار إلى أن المقاومة هي القادرة على حماية الشعب والقضية الفلسطينية، من المؤامرات وافشال مخططات الاحتلال واعوانه، داعيا من تبق خارج الصف الوطني الالتفاف حول خيار المقاومة، وهو خيار الشعب في كافة أماكن تواجده.

ونوّه إلى أن مسيرات العودة والمقاومة من خلفها هي التي تعمل على حماية الثوابت الفلسطينية، وأفشلت مخططات أمريكا بما يسمى صفقة القرن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق