أخبار فلسطين

مزهر: على الأطراف الفلسطينية إغلاق الصراع على بوابة السلطة

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر: “إن استعادة الوحدة الوطنية وإغلاق الصراع على بوابة السلطة ضرورة وطنية وأخلاقية؛ لأنها باتت تهدد وحدة الدم والمصير للشعب الفلسطيني، وتساهم في استمرار التهديد الوجودي لقضيته وتشجع الاحتلال وحلفائه لتجديد عدوانهم على الحقوق والثوابت الفلسطينية”.

وجاء ذلك، خلال كلمة له ألقاها أثناء مشاركته في مليونية العودة، والتي انطلقت بالتزامن مع ذكرى يوم النكبة، حيث أكد مزهر على مواصلة مسيرات العودة وكسر الحصار قرب السياج الزائل في المخيمات الخمس شرق قطاع غزة حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها المسيرة وأنه لا تفريط بأي حق من حقوق الشعب الفلسطيني ولا سيما حق العودة للأراضي المحتلة.

وتابع مزهر، أن “المطلوب اليوم هو تشكيل (استراتيجية مقاومة وطنية) لمواجهة صفقة القرن التي تستهدف كل شعوب المنطقة العربية والإسلامية، وليست فلسطين فقط وذلك من خلال شيطنة المقاومة ومحورها ومحاصرتها مالياً واقتصادياً لتمرير صفقة القرن ولضمان وجود الكيان الإسرائيلي وتسيده للمنطقة”.

وجدد مزهر على رفض الجبهة الشعبية، لمقايضة قضايا الفلسطينيين، بقضايا إنسانية عبر بوابة السلام الاقتصادي، مشيراً إلى أن المطلوب هو وقف التعامل مع برتوكول باريس الاقتصادي، وقطع كافة أشكال العلاقات الاقتصادية والأمنية مع الاحتلال الإسرائيلي وانهاء التعامل مع كافة اتفاقيات أوسلو.

ولفت إلى أن مواجهة تهديد الانقسام يتطلب بشكل سريع الاتفاق على استراتيجية وطنية ترتكز على خيار المقاومة ووقف كل الإجراءات بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وطالب مزهر، الأمم المتحدة والهيئات الدولية والمؤسسات الإنسانية بضرورة الوقوف أمام مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية دون تلكؤ أو تواطؤ بحقوق الفلسطينيين، وضرورة تكفير بريطانيا عن وعدها للاحتلال الإسرائيلي برفع المظلومية التاريخية عن الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق