رئيسي

الأحمد: المرحلة الأولى من صفقة القرن نفذت على الأرض

قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد: إن تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل فريدمان، التي استبدل فيها الصراع السياسي بالديني، قال إنها ليست استبدال وإنما تأكيد جديد على موقف الإدارة الأمريكية التاريخي من مسألة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بتشويه الرواية التاريخية الفلسطينية، وتعزيز للرواية الإسرائيلية التاريخية المستندة إلى نزعة دينية.

وأوضح الأحمد في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم، أنه لوحظ خلال الاسبوعين الأخيرين كثرة التسريبات الأمريكية بخصوص ما تسمى (صفقة القرن) دون أي نفي لها، مبيناً أن المرحلة الأولى من هذه الصفقة، نفذت على الأرض منذ أكثر من سنة، عندما انفجرت الأزمة الفلسطينية الأمريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير، نفذت حول القدس واللاجئين والاستيطان، ويريدون ترسيخ ما بقي من هذه الصفقة وتوفير شروط حمايتها وتنفيذها بشكل كامل من خلال الجانب الاقتصادي.

وتعقيباً على ما كشفه دبلوماسي أمريكي من تفاصيل حول ما تسمى صفقة القرن، قال الأحمد: إن ما ذكره المسؤول الأمريكي هو تكرار لما نشر قبل عدة أيام في صحيفة (إسرائيل اليوم) مبيناً أنه ليس بحاجة للنشر لأنه نفذ على الأرض، ومشدداً في الوقت ذاته على أنه لا يعطي الشرعية لوضع القدس، وعملية السلام إلا القلم الذي يمثل شعبنا، رغم الصعوبات التي تواجهه من الولايات المتحدة واسرائيل.

وأكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح على أنه شعبنا لن يسمح لهذه الصفقة أن تمر، لذلك يقول كوشنير إنه سيطرح باقي تفاصيل الصفقة بعد شهر رمضان، ولكن في الحقيقة هو ينتظر تشكيلة الحكومة الإسرائيلية؛ لتستكمل إجراءاتها العملية على الأرض.

وشدد الأحمد على ضرورة حشد الطاقات فلسطينياً، وتعزيز الجبهة الداخلية إلى جانب تعزيز الموقف العربي والتأييد والمساندة الدولية لشعبنا في العمل على إحقاق السلام العادل والدائم من خلال قرارات الشرعية الدولية، بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

وبيّن الأحمد، أن على شعبنا أن يحيي ذكرى النكبة الحادية والسبعين من خلال التأكيد على إصرار شعبنا باستمرار نضاله بكل الأشكال المتاحة، وتأكيد تمسك شعبنا بحقوقه التاريخية وتصعيد المقاومة الشعبية، واستخدام كل أشكال النضال وفق الظروف المتاحة، وصولاً لفرض حل سلمي عادل لشعبنا، وفق قرارات الشرعية الدولية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق